يواجه سوق التمويل الزراعي في البرازيل البالغة قيمته 7 مليارات دولار خطر تزايد حالات إفلاس المزارعين رغم تحسن المحاصيل خلال السنوات الماضية.

وذلك بسبب تراجع الأسعار في الأسواق العالمية.

وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن تراجع أسعار الذرة وفول الصويا أدى إلى ارتفاع عدد حالات تخلّف المزارعين عن سداد قروضهم التي حصلوا عليها مما تسمى «فياجروز» وهي صناديق استثمار برازيلية تعتمد على الفوائد وتوزيعات الأرباح وأقساط إيجار الأراضي الزراعية.

وتراجعت رؤوس أموال صناديق مثل جالاباجوس ريسيبيفز دو أجرونجسيو وإس.إف.آي إنفستمنتوس دو أجرونجسيو إلى أقل من قيمة أصولها بعد توقف بعض المزارعين عن سداد ديونهم لها. كانت السنوات الماضية قد شهدت طفرات في الإنتاج الزراعي للبرازيل حيث أصبحت أكبر دولة في العالم في إنتاج فول الصويا متفوقة على الولايات المتحدة عام 2013 .

كما أصبحت أكبر دولة منتجة للذرة في العام الماضي. في الوقت نفسه ارتفع عدد المزارعين الذين أشهروا إفلاسهم في العام الماضي بمقدار 6 أمثاله خلال العام الماضي بحسب بيانات شركة سيراسا إكسبرين.

وقال باولو سوسا رئيس العمليات البرازيلية في شركة كارجيل أكبر شركة لتجارة المحاصيل الزراعية في العالم إن هناك موجة إفلاس في القطاع الزراعي بالبرازيل وهو أمر مثير للقلق جداً «الأمر يثير الغموض بالنسبة لشركات التمويل والكثير من الأموال التي دخلت إلى القطاع في السنوات الأخيرة تواجه الخطر» حالياً.

شاركها.
Exit mobile version