أشاد جمعة محمد الكيت، وكيل وزارة الاقتصاد المساعد لشؤون التجارة الخارجية، بالشراكة التجارية والاستثمارية الواعدة بين الإمارات والبرازيل، وذلك في افتتاح المؤتمر الإماراتي البرازيلي الذي استضافته أبوظبي مؤخرا.

وتشهد العلاقات التجارية بين الإمارات والبرازيل تطوراً مستمراً، حيث وصلت قيمة التجارة غير النفطية بين البلدين إلى 4.3 مليارات دولار في 2023، بنمو قدره 42.1%.

وتعتبر البرازيل أكبر مستقبل للصادرات الإماراتية في أمريكا الجنوبية، كما تعد ثاني أكبر شريك تجاري في الأمريكتين بعد الولايات المتحدة. وفي ما يتعلق بالاستثمار، التزمت الإمارات بدعم الاقتصاد البرازيلي بما يزيد على 5 مليارات دولار من الاستثمارات.

خطط

وفي الكلمة الافتتاحية، قال جمعة الكيت: «تتسم البرازيل بأهمية كبرى بالنسبة لدولة الإمارات، وكانت من بين أوائل الدول في قارة أمريكا الجنوبية التي افتتحت فيها الإمارات سفارة لها، وتمثل أيضاً الشريك التجاري الأكبر لبلادنا في القارة. ويتشارك البلدان خططاً طموحة للنمو، حيث تواصل الإمارات تنفيذ رؤية «نحن الإمارات 2031» بكل ما تمثله من رؤى لتنمية اقتصاد الدولة وتطوير مجتمعها وسياستها الخارجية ومنظومة أعمالها، في حين تتبع البرازيل بدورها برنامجاً مخصصاً لتسريع النمو».

وأضاف: «تجمع الدولتين رؤية مشتركة نحو تحقيق فوائد بعيدة المدى من التجارة والاستثمار والابتكار، كما أننا ملتزمون، عبر فعاليات مثل المؤتمر الإماراتي البرازيلي، بتوفير الدعم للازدهار المستدام وبعيد المدى للطرفين».

وأشار الكيت أيضاً إلى الموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي يشغله كل من البلدين، واصفاً البرازيل بأنها من مراكز النمو الجديدة التي تمثل التحولات ضمن المشهد الاقتصادي العام لدول مجموعة السبع نحو مراكز الفرص الجديدة في الجزء الجنوبي من العالم. وأكد أن انضمام الإمارات إلى «بريكس»، يؤكد التزامها بتطوير الشراكات التي تعود بالمنفعة المتبادلة مع الاقتصادات التي تعتمد تفكيراً مماثلاً في مختلف أنحاء العالم.

شاركها.
Exit mobile version