أثارت تغريدة للناقد الرياضي فهد الروقي، حول ترتيب الدوري السعودي بعد تعديل النقاط المحتسبة بأخطاء تحكيمية، جدلاً واسعاً بين المتابعين. وقد نشر الروقي عبر حسابه الشخصي على منصة “إكس” صورة توضح هذا الترتيب المعدل، مصحوباً بتعليق يشير إلى أن “هذا هو ترتيب الدوري بعد حذف النقاط التي اكتسبت بأخطاء تحكيمية”.

ترتيب الدوري السعودي المقترح: جدل حول الأخطاء التحكيمية

أوضح الناقد الرياضي فهد الروقي أن الترتيب الذي نشره هو نتيجة لحساب افتراضي يتم فيه خصم النقاط التي يراها مكتسبة نتيجة لقرارات تحكيمية خاطئة. وأكد الروقي أن هذا التعديل يعكس وجهة نظر معينة حول عدالة توزيع النقاط في المسابقة. لم يحدد الروقي الفترة الزمنية التي استند إليها هذا الترتيب، لكن يلمح إلى أن هذه القضية مستمرة منذ فترة طويلة.

جاء هذا الطرح في سياق نقاشات مستمرة حول العدالة التحكيمية في دوري روشن السعودي، وهو موضوع يثير اهتماماً كبيراً لدى جماهير الأندية والخبراء الرياضيين. غالباً ما تتصاعد هذه النقاشات خاصة في المراحل الحاسمة من الموسم.

وأضاف الروقي في تغريدته ملاحظة أخرى، مشيراً إلى أن “من يدعي المظلومية هم أكثر المستفيدين وهذا نهجهم من 50 سنة”. هذا التصريح يوحي بأن الروقي يرى أن بعض الأطراف تستغل الحديث عن المظلومية التحكيمية لتحقيق مصالح تتعلق بترتيب الفرق أو نتائج المباريات.

لم يقدم الروقي تفاصيل محددة حول الأخطاء التحكيمية التي استند إليها في تعديل الترتيب، ولا يوضح طبيعة “النهج” الذي أشار إليه. ومع ذلك، يعكس تعليقه نظرة نقدية تجاه سلوكيات معينة يراها متكررة في الوسط الرياضي السعودي.

يشكل تعديل الترتيب المقترح، وإن كان افتراضياً، دعوة لإعادة النظر في كيفية تأثير القرارات التحكيمية على المنافسة. غالباً ما يسعى المهتمون بالشأن الرياضي إلى تحليل دقيق لأداء الحكام وتقييم مدى تأثيرهم على نتائج الدوري، بهدف الوصول إلى نظام تنافسي أكثر عدالة.

من المتوقع أن تستمر ردود الفعل على طرح الروقي، حيث عادة ما تثير مثل هذه القضايا نقاشات حادة بين مؤيدي وجهات النظر المختلفة. سيبقى تقييم دقة الأخطاء التحكيمية وتأثيرها على ترتيب الدوري، محور اهتمام الأوساط الرياضية.

ماذا بعد؟

يبقى الموقف الرسمي للجنة الحكام أو رابطة دوري المحترفين السعودي غير واضح فيما يتعلق بمثل هذه الطروحات الافتراضية. غالباً ما تتجنب الجهات الرسمية الخوض في تحليلات وتصنيفات غير رسمية، مع التركيز على التقارير المعلنة وآليات تطوير الأداء التحكيمي.

شاركها.
Exit mobile version