قال رئيس جمهورية بالاو، سورانغل إس. ويبس جونيور: «إن بلادنا ليست بمعزل عن تحديات العالم.. التغير المناخي يهدّد شواطئنا، ويمثل فقدان التنوع البيولوجي خطراً حقيقياً، ونحن نستقبل زوارنا ليس كغرباء، بل كضيوف وكأفراد من العائلة، لأن كل رحلة في بالاو يجب أن تكون ذات معنى».

وأشار خلال كلمة رئيسة ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات 2026، إلى أن السياحة بالنسبة لبلاده، ليست مجرد معاملة تجارية، بل «هي دعوة لتجربة الأصالة وفهم قيمنا».

وأوضح رئيس بالاو أن بلاده هي أرخبيل يمتد عبر نحو 600 ألف كيلومتر مربع في المحيط الهادئ، وتضم 500 نوع من المرجان و1300 نوع من الأسماك، ولديها بحيرة روك آيلاندز الجنوبية المدرجة في قائمة «اليونسكو» للتراث العالمي.

وأضاف أن بلاده هي أول دولة في العالم تطلب من الزائرين القادمين إليها فور وصولهم، التوقيع على ختم في جواز سفرهم يُعرف بـ«تعهد بالاو»، موضحاً أنه «تعهد مكتوب لأطفالنا يهدف إلى احترام البيئة وثقافة البلاد».

وبين رئيس بالاو أنه إيماناً بأهمية الحفاظ على الطبيعة والتنوع البيئي اللذين تتصف بهما بلاده، فإن النموذج السياحي لديها يقوم على تقديم قيمة عالية وحجم زوار منخفض، وقال: «نحن لا نقيس النجاح بالأرقام وحدها، بل بعمق الاتصال الذي ينشأ، والإرث الذي نتركه وراءنا، نحن نحوّل الزوار إلى شركاء في الحفاظ على البيئة».

وأضاف: «بالاو ليست مجرد مكان، بل هي التقاء عميق بين الطبيعة والتاريخ، فنحن حراس إرث حي صاغته تقاليد راسخة لنعيش في وئام مع الأرض والبحر».

شاركها.
Exit mobile version