افتتح سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، اليوم، فعاليات الدورة الأضخم في تاريخ معرض الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات ومعرض الشرق الأوسط للتصميم الداخلي للطائرات لعام 2026، الحدث الرائد إقليمياً في سوق خدمات ما بعد البيع لقطاع الطيران.
وتُقام الفعاليتان على مدى يومي الأربعاء والخميس، 4 و5 فبراير، في مركز دبي التجاري العالمي، وتجمعان سلاسل التوريد العالمية لقطاع الطيران، في ظل تواصل ارتفاع الطلب الإقليمي على خدمات صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات وحلول تصميم المقصورات، بما يعكس النمو المتسارع للقطاع في المنطقة.
ويستضيف مسرح Go Live! على مدار يومي المعرض ضمن الحدث نخبة من قادة وخبراء القطاع ضمن جلسات حوارية تناقش أبرز محاور سوق ما بعد البيع.
وفي جلسة بعنوان “تطورات البنية التحتية الاستراتيجية: مشهد صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات في الشرق الأوسط”، قال الرئيس التنفيذي للاستراتيجية والشؤون التجارية في “دبي لصناعات الطيران” فريزر كوري:” إن ما تشهده دبي والمنطقة من نمو غير مسبوق يعكس بيئة جاذبة للكفاءات والاستثمارات، في ظل النهج الراسخ لدولة الإمارات القائم على الاستثمار في البنية التحتية واستقطاب الفرص”.
وأضاف:” قطاع الطيران يشهد توسعاً ملحوظاً، مع قيام إيرباص بإنشاء مرافق جديدة في مطار آل مكتوم الدولي، وتطوير فلاي دبي لمنشأتها الخاصة، إلى جانب انتقال حظائر طيران الإمارات إلى مطار آل مكتوم الدولي بحلول عام 2030. وأكد أن المنطقة توفر بيئة داعمة ومحفزة للعمل واستقطاب الكفاءات، وهو ما يسهم في هذا النمو المتسارع، إلى جانب سهولة الوصول إلى بعض من أسرع الأسواق العالمية نمواً”.
كما شهد اليوم الأول جلسة حوارية مع الرئيس التنفيذي لطيران أديل ستيفن غرينواي، استعرض خلالها خطط توسّع الشركة، ونهجها في الاستفادة من فرص سلاسل التوريد، إلى جانب التطور المتسارع لقدرات الصيانة في المملكة العربية السعودية، في ظل التوسع المتواصل لطيران أديل باعتبارها من أسرع شركات الطيران منخفضة التكلفة نمواً في المملكة.
وأضاف: ” شركات الطيران منخفضة التكلفة تتجه اليوم إلى تعزيز قدراتها التشغيلية داخلياً، وطيران أديل ليست استثناءً من ذلك. إذ استثمرت المملكة العربية السعودية مليارات الدولارات في إنشاء منشأة رئيسية للصيانة في جدة، ما سيُحدث تحولاً كبيراً في المشهد خلال العامين المقبلين. وننفّذ حالياً عمليات تبديل المحركات ذاتياً، وهي ممارسات لم تكن شركات الطيران منخفضة التكلفة تعتمدها قبل 10 أو 15 عاماً. كما تتضمن جميع عقودنا الرئيسية مع الموردين محتوى محلياً، سواء في أعمال الصيانة داخل المملكة أو تصنيع قطع الغيار، ومع أن حجم هذه العمليات لا يزال في مراحله الأولى، إلا أنه مرشح للنمو خلال السنوات المقبلة”.
وتشهد الدورة السابعة عشرة من الحدث مشاركة قياسية للجهات العارضة، مع توسع المعرض ليشمل قاعة عرض إضافية للمرة الأولى، واستقطاب أكثر من 300 جهة عارضة ونحو 9,000 زائر. ويستعرض المشاركون أحدث الابتكارات في تصميم مقصورات الطائرات وأدوات الصيانة المدعومة بالذكاء الاصطناعي والروبوتات وحلول سلاسل التوريد ومعدات الدعم الأرضي وتقنيات السلامة، بما يعزز مكانة المنطقة كمركز عالمي لخدمات الطيران والابتكار والاستثمار.
ومن جانبه، قال الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة جي إم إف أيروأيجا آندي فهروروزي: “إن المشاركة في دورة عام 2026 تمثل محطة مهمة للإعلان عن توسع الحضور العالمي للشركة عبر إطلاق منشأتها الجديدة في الشرق الأوسط، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي استجابة مباشرة للنمو المتسارع في دعم الأساطيل الجوية بالمنطقة، وتسهم في تسريع عمليات الصيانة وتعزيز منظومة الطيران الإقليمية”.
ومع استمرار نمو الأسطول التجاري في الشرق الأوسط وارتفاع وتيرة الرحلات الجوية، تتزايد الحاجة إلى إمكانات صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات بوتيرة متسارعة. ويبرز معرض الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات ومعرض التصميم الداخلي للطائرات هذا التوسع اللافت، حيث تتواصل فعاليات الحدث غداً في مركز دبي التجاري العالمي، موفّرة منصة متكاملة للتواصل وتبادل المعرفة وتعزيز التعاون بين مختلف أطراف القطاع.

شاركها.
Exit mobile version