ارتفع سعر الذهب متجاوزاً حاجز 5,100 دولار للأونصة للمرة الأولى، مواصلاً موجة صعود مدعومة بتقلبات الأسواق العالمية وتحركات المستثمرين نحو الأصول الآمنة.

في المقابل، شهد مؤشر الدولار انخفاضاً بنحو 2% خلال 6 جلسات تداول، وسط توقعات بأن الولايات المتحدة قد تتدخل لدعم الين الياباني، وهو ما أثار بعض التساؤلات حول استقلالية الاحتياطي الفيدرالي واستمرارية السياسات الأمريكية.

كما ارتفعت أسعار الفضة إلى مستوى قياسي تجاوز 109 دولارات للأونصة، محققة مكاسب لليوم الثالث على التوالي، بدعم من الطلب القوي على المعدن من مشتري التجزئة في مدن مثل شنغهاي وإسطنبول. وفي الوقت نفسه، يترقب المستثمرون وضوحاً أكبر بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية المحتملة وتأثيرها على الأسواق.

ويُعد الذهب مؤشراً تاريخياً على حالة المخاوف في الأسواق، إذ ارتفع بأكثر من الضعف خلال العامين الماضيين. وبعد تحقيقه أفضل أداء سنوي منذ عام 1979، سجل المعدن مكاسب إضافية بنسبة 17% منذ بداية العام الحالي، في ظل تزايد المخاطر الجيوسياسية واهتمام المستثمرين بالملاذات الآمنة بعيداً عن العملات وسندات الخزانة.

شاركها.
Exit mobile version