أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم (الإثنين) استعادة جثة الجندي الأسير الأخير ران غفيلي من غزة، بعد التعرف على الجثة الأخيرة المتبقية.

وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي كابتن إيلا: «بعد استكمال إجراءات التعرّف على الهوية من قبل المركز الوطني للطب الشرعي، أبلغ الجيش عائلة الأسير الراحل ران غفيلي بأن فقيدهم أُعيد ليدفن»، مضيفة: «بذلك تمت إعادة كافة الأسرى من داخل قطاع غزة».

نتنياهو يؤكد استعادة الأسير

وفي الوقت ذاته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: «أعدنا الجميع كما وعدنا حتى آخر محتجز»، مضيفاً: «إنه إنجاز هائل للجيش الإسرائيلي، وكذلك لمواطني إسرائيل».

ويعد هذا الإعلان هو الأول منذ 2014 بأن إسرائيل لم يعد لديها أي أسير أو جثامين في قطاع غزة.

بالمقابل، أعلنت حركة حماس أن مسار التبادل الآن أغلق بشكل كامل، موضحة في بيان مواصلة التزامها بتسهيل عمل لجنة إدارة غزة وإنجاحها.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد قال أمس إنه يجري عملية واسعة النطاق في مقبرة شمالي غزة، من أجل العثور على رفات الرهينة ران غفيلي.

من جهة أخرى، ذكرت إذاعة الجيش الاسرائيلي، اليوم (الإثنين)، أن معبر رفح سيفتح خلال الأيام القليلة القادمة، وذلك بعد موافقة مجلس الوزراء المصغر على الآلية التالية.

آلية التفتيش لفتح معبر رفح

وقالت الإذاعة إن الخروج من غزة إلى مصر سيتم من دون تفتيش أمني إسرائيلي مباشر، وإن عملية التدقيق والهوية ستتولاها بعثة من الاتحاد الأوروبي بمشاركة عناصر فلسطينية من غزة حصلت على موافقة أمنية، وبختم رسمي من السلطة الفلسطينية، فيما تكتفي إسرائيل برقابة عن بُعد، مبينة أن الدخول من مصر إلى غزة سيكون أكثر تشدداً.

وأشارت إلى أنه سيكون هناك تفتيش أولي أوروبي في معبر رفح، ثم نقل الداخلين عبر ممر خاص داخل منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية لإجراء تفتيش أمني إسرائيلي، بـ«هدف منع التهريب أو دخول أشخاص غير مصادق عليهم».

وأشارت إلى أن الحصص اليومية لم تحسم بعد، ولكن التقديرات تشير إلى السماح بدخول وخروج مئات قليلة يومياً وفق قدرة المعبر وإجراءات التفتيش.

وأفادت الهيئة بأن الشاباك سيجري مصادقة مسبقة على جميع الأسماء بناءً على تقييم أمني، مع احتمال السماح بخروج نشطاء حماس من المستوى المنخفض غير المتورطين في القتل، إضافة إلى أفراد عائلات عناصر حماس.

شاركها.
Exit mobile version