استقطب حضور النجمين جورج كلوني وجوليا روبرتس اهتماماً واسعاً من قبل جمهور مهرجان البندقية السينمائي ووسائل الإعلام، فكلوني حرص على التواجد على السجادة الحمراء رغم مرضه، أما روبرتس فتشارك للمرة الأولى في المهرجان بفيلم الدراما النفسية «بعد الصيد».

وسار نجم هوليوود جورج كلوني على السجادة الحمراء برفقة زوجته أمل، حيث حيا المعجبين والتقط صور سيلفي معهم رغم شعوره بالإعياء. وقالت إدارة أعمال الممثل البالغ من العمر 64 عاماً، إنه تم تشخيص إصابته بالتهاب الجيوب الأنفية، ونصحه طبيبه «بتقييد أنشطته في الأيام المقبلة للتعافي».

وفي وقت سابق غاب كلوني عن المؤتمر الصحافي لفيلم «جاي كيلي» الذي ينافس في المسابقة، من إخراج نواه بومباخ، ويشارك في بطولته مع آدم ساندلر ولورا ديرن.

وتدور أحداث فيلم «بعد الصيد» في عالم التعليم العالي وتجسد روبرتس شخصية مدرسة محبوبة. وتتهم تلميذتها، التي تلعب دورها الممثلة آيو إيديبيري من فيلم «الدب»، صديقها وزميلها أندرو جارفيلد بتجاوز الحدود معها.

وأخرج المخرج الإيطالي لوكا جوادانيينو فيلم «بعد الصيد»، وهو ليس بغريب عن المهرجان. ففي العام الماضي قدم فيلم «كوير» من بطولة دانيال كريغ. وقبل سنوات عدة، قدم فيلم «عظام وكل شيء» ثم فيلمه «المتحدون» الذي تدور أحداثه حول علاقة حب في عالم التنس.

شاركها.
Exit mobile version