شاب مصري يروي تفاصيل حادثة “بدلة الرقص” في بنها، مؤكداً براءته من تهمة الخطف. الحادثة التي أثارت جدلاً واسعاً في قرية ميت عاصم بمحافظة القليوبية، شغلت الرأي العام المصري بعد انتشار مقطع فيديو يظهر فيه الشاب إسلام محمد وهو يرتدي “بدلة رقص” ويتعرض لإهانة بالغة من قبل أسرة فتاة تقدم لخطبتها. حادثة بدلة الرقص

أسباب تعرض الشاب للإهانة في حادثة بدلة الرقص

كشف الشاب إسلام محمد، خلال لقاء تلفزيوني، أن سبب تعرضه للإهانة يعود إلى تقدمه لخطبة فتاة مرتين ورفضه من قبل أسرتها في المرتين. وأوضح أن أسرة الفتاة استدرجته إلى منزلهم فور عودته من الخارج، ثم أهانوه وداسوا على وجهه بالحذاء، وهددوه بحرق منزل أسرته إذا لم يفعل ما يريدون.

وأشار إلى أنه كان في حالة هستيرية ولم يكن في وعيه الكامل، مؤكداً أنه لم يكن يقصد سوى طلب شرب الماء. وروى إسلام، وهو يبكي، تفاصيل الحادثة، نافياً بشدة الاتهامات الموجهة إليه بخطف الفتاة. وأكد أنه لم يفعل سوى التقدم لخطبتها، وأنه كان يتواصل معها عبر “إنستغرام” وقابلها في أحد مقاهي بنها.

الفتاة تؤكد حبها ورغبتها في الارتباط

ذكر إسلام أن الفتاة أخبرته بأنها تحبه وترفض العريس الذي تقدم لها لأنه كبير في السن، وأنها لا ترغب في العودة إلى منزل أسرتها. وأوضح أنهما قضيا وقتاً معاً في أحد المطاعم، ثم سافرا إلى الإسكندرية. واصطحبت الفتاة إلى منزل شقيقته حتى تكون تحت رعايتها، مؤكداً مرة أخرى أنه لم يختطفها وأنها رفضت العودة إلى منزل أسرتها.

هذه الرواية من جانب الشاب تتعارض مع ما تم تداوله بشأن الحادثة، مما يثير تساؤلات حول ملابسات الواقعة الحقيقية. وتؤكد تفاصيل القصة التي رواها إسلام محمد، على لسان الشاب، الحاجة إلى مزيد من التحقيقات لفهم جميع جوانب القضية.

تطورات قضية حادثة بدلة الرقص

تستمر التحقيقات في قضية “بدلة الرقص” ببنها، حيث تسعى السلطات المحلية إلى جمع المزيد من الأدلة وروايات الشهود لتحديد المسؤوليات. ومن المتوقع أن يتم سماع أقوال الفتاة وأسرتها قريباً.

تبقى هذه القضية محط أنظار المتابعين، وسيتم الكشف عن تفاصيل أوفى فور انتهاء التحقيقات الرسمية. وتوضح هذه الواقعة مدى تعقيد العلاقات الاجتماعية وأثرها على حياة الأفراد.

شاركها.
Exit mobile version