تم النشر بتاريخ
أقيم حفل توزيع جوائز السينما الأوروبية، النظير الأوروبي لجوائز الأوسكار، في نهاية الأسبوع الماضي وكانت ثقافة يورونيوز على الأرض للقاء النجوم وتحيةهم على السجادة الحمراء.
متى أجرى مقابلة مع رئيسة أكاديمية السينما الأوروبية جولييت بينوش العام الماضيتحدثنا عن هدفها المتمثل في إضفاء الطابع الإنساني – أو إعادة إنسانية – المجتمع من خلال السينما. إنه طموح نبيل ولكنه حاسم في الأوقات العصيبة، عندما يبدو الصراع السياسي والصراع العالمي والمخاوف بشأن الأحداث الجارية وصعود الذكاء الاصطناعي، كلها عازمة على تجريدنا من إنسانيتنا بشكل أكبر.
إنه شيء عالق في أذهاننا – كيف يمكن للسينما والتجربة المسرحية أن تكون منارة في الأوقات المظلمة، وكيف أن السينما كشكل فني لا يمكن أن تكون بلسمًا فحسب، بل أيضًا أداة حيوية لتذكيرنا بإنسانيتنا المشتركة.
سألنا المواهب في برلين عما إذا كانوا متفقين مع تصريح بينوش، وما إذا كانت السينما لديها القدرة على الشفاء وإعطاء الأمل.
شاهد الفيديو أعلاه لترى ما قاله أمثال Agnieszka Holland وVicky Krieps وMads Mikkelsen وStellan Skarsgård وRenate Reinsve.
جوائز السينما الأوروبية لهذا العام توج يواكيم ترير القيمة العاطفية كأفضل فيلم أوروبي ويجب أن تعكس ترشيحات الأوسكار غدًا نجاح الفيلم في جوائز EFA – ليس فقط في فئة أفضل فيلم دولي طويل ولكن أيضًا عندما يتعلق الأمر بترشيحات التمثيل. نحن نعتمد على فوز Renate Reinsve وStellan Skarsgård بجائزة أفضل ممثلة وأفضل ممثل مساعد. إذا حدث ذلك، فيمكن لسكارسجارد أن يصنع التاريخ من خلال أن يصبح أول مرشح لجائزة الأوسكار لأفضل ممثل مساعد عن فيلم عالمي.
في مكان آخر، سنشعر بالصدمة إذا أحد أفلامنا المفضلة لعام 2025، أوليفر لاكس سيرات، لم يحصل على بعض الحب في فئات أفضل فيلم عالمي وأفضل صوت وأفضل موسيقى تصويرية. لو كان الأمر متروكًا لنا، لمنحنا لاكس إيماءة أفضل مخرج أيضًا… لكن هذا قد يكون مجرد تفكير بالتمني.
تابعونا على قناة يورونيوز الثقافية للحصول على ملخصنا حول ترشيحات جوائز الأوسكار غدًا، بالإضافة إلى مقابلتنا الحصرية مع المخرج أوليفر لاكس.
