حياة الفهد، الفنانة الكويتية الشهيرة، دخلت غرفة العناية المركزة في أحد مستشفيات لندن، وذلك بعد تعرضها لوعكة صحية مفاجئة استدعت تدخلاً طبياً عاجلاً. الأخبار الواردة من العاصمة البريطانية تشير إلى تدهور مفاجئ في حالتها الصحية، مما دفع الفريق الطبي لاتخاذ إجراءات سريعة لضمان استقرار وضعها.
تدهور الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد
أكد يوسف الغيث، مدير أعمال الفنانة حياة الفهد، أن دخولها العناية المركزة جاء عقب تراجع مفاجئ في حالتها الصحية. هذه هي المرة الثانية التي تحتاج فيها الفنانة إلى الرعاية الطبية المشددة منذ وصولها إلى لندن لاستكمال علاجها. وتتلقى الفهد حالياً متابعة طبية مكثفة لضمان استقرار وضعها.
تاريخ من التحديات الصحية
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها الفنانة حياة الفهد ظروفاً صحية صعبة. فقد سبق وتعرضت لجلطتين دماغيتين خلال الأشهر القليلة الماضية. هاتان الجلطتان أدت إحداهما إلى تدهور سريع في حالتها، وصولاً إلى فقدان الوعي في وقت سابق. يتطلب التعافي من هذه الحالات وقتاً وجهداً كبيراً، بالإضافة إلى الرعاية الطبية المستمرة.
يشير مدير أعمالها إلى أن الفريق الطبي المسؤول عن متابعة حالة الفنانة حياة الفهد يبذل قصارى جهده لمراقبة وضعها الصحي عن كثب. وبعد التدخل العلاجي السريع، أفاد الغيث بأن الحالة أصبحت مستقرة في الوقت الحالي. إلا أن الحاجة إلى الرعاية في العناية المركزة تعكس شدة الحالة التي مرت بها الفنانة.
تعتبر الفنانة حياة الفهد من أبرز الأسماء في الخليج العربي، وقد اشتهرت بأعمالها الدرامية المميزة التي تركت بصمة واضحة في تاريخ الدراما الخليجية. ويمتد مشوارها الفني لعقود طويلة، حققت خلالها شهرة واسعة وجمعت قاعدة جماهيرية كبيرة.
ما هو القادم؟
يبقى تركيز الجميع الآن على تطورات الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد، ومتابعة استجابتها للعلاج. ويأمل محبوها وفريق عملها في تجاوز هذه الأزمة الصحية سريعاً. لا توجد تفاصيل محددة عن الجدول الزمني المتوقع لتعافيها الكامل أو خروجها من المستشفى، مما يترك مجالاً لبعض التساؤلات حول مسار استقرارها على المدى الطويل.
