إيلاف الزهراني تكشف خضوعها لعملية تجميل لإزالة “اللغد” بسبب التنمر

كشفت مشهورة سناب شات، إيلاف الزهراني، عن قرارها بإجراء عملية تجميل لإزالة ما يعرف بـ “الذقن الثالث” أو “اللغد”، وذلك استجابة للتنمر الذي تعرضت له. جاء هذا الكشف خلال ظهورها في بودكاست “الملز”، حيث أوضحت تفاصيل تجربتها والأسباب وراء هذا القرار، مشيرة إلى أن الطبيب كان متردداً في البداية قبل أن تقنعه بالعملية.

أوضحت الزهراني في حديثها، أن التنمر الذي واجهته استمر لمدة أربع سنوات قبل أن تتخذ قرار إجراء العملية. ورغم التحول الذي أحدثته العملية، إلا أنها عبرت عن رأي مختلف بشأن تكرار التجربة، لو أتيحت لها الفرصة بالعودة بالزمن.

تأثير التنمر وتفاصيل العملية

أشارت إيلاف الزهراني إلى أن الضغوط النفسية الناجمة عن التنمر كانت هي الدافع الرئيسي وراء رغبتها في الخضوع لعملية إزالة اللغد. كانت هذه المعاناة مستمرة منذ سنوات، مما دفعها للبحث عن حلول لجعلها تشعر براحة أكبر تجاه مظهرها. عملية إزالة اللغد، التي تتضمن غالباً شفط الدهون أو شد الجلد، تهدف إلى تحسين الخطوط المحيطة بالوجه والرقبة.

خلال حديثها في بودكاست “الملز”، استحضرت الزهراني الأوقات الصعبة التي عاشتها بسبب التعليقات السلبية والتنمر. مشهورة سناب شات، التي تحظى بمتابعة واسعة، غالباً ما تكون تحت المجهر، وأي اختلاف أو تفصيل قد يصبح هدفاً للانتقادات.

الندم على العملية ودروس الحياة

في تطور مفاجئ، كشفت الزهراني عن شعورها بأنها لم تعد تتأثر بالتنمر كما كان في السابق. إيلاف الزهراني، وبعد مرور فترة على إجراء العملية، باتت تنظر إليها بمنظور مختلف. وقالت إنها لو عاد بها الزمن، لما كانت لتُقدِم على هذه العملية، مبديةً بذلك تغيراً في نظرتها لتقبل الذات والتصدي للانتقادات.

هذا التصريح يثير تساؤلات حول مدى فعالية عمليات التجميل كحلول للتنمر، وقد يشير إلى أهمية بناء الصلابة النفسية والاعتماد على الدعم الاجتماعي بدلاً من الحلول الجراحية. عمليات التجميل، رغم فوائدها المحتملة في تعزيز الثقة بالنفس، قد لا تكون دائماً الحل الأمثل لجميع المشاكل النفسية المتعلقة بالمظهر.

المستقبل وما بعد عملية إزالة اللغد

تُظهر تجربة إيلاف الزهراني أن رحلة بناء الثقة بالنفس وتقبل الذات هي عملية مستمرة ومتطورة. يبقى السؤال ما إذا كانت ستشارك المزيد من الأفكار حول تجربتها والتحديات النفسية التي واجهتها. كما أن ردود فعل المتابعين قد تلعب دوراً في فهم أعمق لتأثير هذه التجارب على الشخصيات العامة.

شاركها.
Exit mobile version