أكد الأمير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، على أن مسؤولية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تنفيذ “خريطة طريق” لإنهاء حرب غزة، تمثل ضمانة أفضل من تولّي شخصية مثل رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير هذه المهمة.

جاء تصريح الأمير تركي الفيصل خلال حوار مع الإعلامي عبدالله المديفر، حيث سُئل عن رأيه في توني بلير، الذي تولى رئاسة الوزراء البريطانية خلال فترة سفارة الأمير في لندن (2003-2005).

رأي الأمير تركي الفيصل في توني بلير ودوره المحتمل

أوضح الأمير تركي الفيصل، عند سؤاله عن توني بلير، أن بلير “كإنسان، هو ظهر علنًا واعتذر عن سلوكه عندما كان رئيسًا للوزراء في مسألة الحرب على العراق، وأنه كان مخطئًا في المعلومات التي وردت في ذلك الحين عن وجود أسلحة دمار شامل في العراق”. وأضاف أن بلير “يسعى لأن يكون له دور مفيد في إيجاد حلول، مثل قضية فلسطين وغيرها من القضايا”.

وأشار الأمير إلى أن توني بلير قد يكون له دور في المحادثات والتشاور مع البيت الأبيض، بما في ذلك المستشار جاريد كوشنر، لتقديم أفكار للرئيس ترامب فيما يتعلق بخطة غزة. لكنه في الوقت ذاته، أكد على أن التزام الرئيس الأمريكي شخصيًا بتنفيذ الخطة يحمل ضمانة أكبر.

ترامب أفضل لتنفيذ خطة إنهاء حرب غزة

وفقًا للأمير تركي الفيصل، فإن تولي الرئيس الأمريكي نفسه مسؤولية تنفيذ خطة إنهاء حرب غزة “أفضل بكثير من أن يتولاها شخص مثل رئيس وزراء سابق، له ما له وعليه ما عليه من ملاحظات وتبعات لما قام به أثناء إدارته للحكم في بريطانيا”.

وشدد على أن قرار الرئيس الأمريكي بأن يكون هو المسؤول المباشر عن تنفيذ الخطة “يُعد دفعة كبيرة للاطمئنان على أن الخطة ستُطبق بكل حذافيرها، دون التغاضي عن أي جزء منها”. ويعكس هذا الرأي أهمية القيادة الرئاسية المباشرة في ضمان الجدية والالتزام بتنفيذ اتفاقيات حساسة ومعقدة.

يظل السؤال المطروح هو مدى جدية إدارة ترامب في المضي قدمًا بتنفيذ مثل هذه الخطة، ومدى قدرتها على إقناع الأطراف المعنية بالموافقة عليها وتطبيقها. وتشكل الديناميكيات الإقليمية والدولية تحديات مستمرة أمام أي جهود لإنهاء الصراع.

شاركها.
Exit mobile version