يؤكد الكاتب نايف الرومي، في مقال نشرته صحيفة عكاظ، أن مهنة التعليم تفوق كونها مجرد وظيفة إدارية، مشدداً على أن طبيعتها الاستثنائية تتطلب فهماً أعمق لدور المعلم كصانع للمستقبل.

مكانة المعلم: رسالة أم مجرد وظيفة؟

أوضح الرومي أن المعلم لا يمكن التعامل معه بمنطق الحضور والانصراف، فهذه المهنة تتغلغل في حياة المعلم الخاصة والعامة، فهو يفكر في طلابه ويجهز لدروسه ويشعر بمسؤوليته تجاههم حتى خارج أسوار المدرسة. هذا التداخل يؤكد على عمق الرسالة التي يحملها المعلم.

وأشار إلى أن تحديات المهنة تختلف باختلاف المراحل الدراسية، فمعلم المرحلة الابتدائية يحتاج إلى صبر استثنائي للتعامل مع عشرات الأطفال والحفاظ على انتباههم. أما معلمو المرحلة الثانوية فيواجهون تحدياً مختلفاً يتمثل في التعامل مع مراهقين في مرحلة حساسة، حيث يحتاجون إلى المرشد الاجتماعي والنفسي بقدر حاجتهم للمعلم ناقل المعرفة.

ويبرز الرومي سبعة أسباب جوهرية تميز مهنة المعلم عن غيرها. أولاً، حجم التأثير الكبير، فالمعلم يلامس آلاف الطلاب خلال مسيرته المهنية، بعكس الموظف العادي الذي يتعامل مع عدد محدود. ثانياً، تنوع الأدوار، فالمعلم ليس مفسراً للمناهج فحسب، بل قدوة، مرشد، مربٍ، وموجه للسلوك.

ثالثاً، يتميز عمل المعلم بالعمل النفسي

شاركها.
Exit mobile version