أعلنت الولايات المتحدة، أمس، أن قواتها في البحر الأحمر «نفذت خمس ضربات بنجاح في إجراء للدفاع عن النفس» لإحباط هجمات من المناطق، التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.

وقال الجيش الأمريكي إن الضربات نفذت في الساعة الثالثة والثامنة مساء بتوقيت صنعاء (12,00 و17,00 ت غ)، وهي جزء من سلسلة من الإجراءات، التي اتخذتها الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد الحوثيين، بهدف وقف هجماتهم المتكررة في الممرات الملاحية في البحر الأحمر.

وأوردت القيادة المركزية العسكرية الأمريكية «سنتكوم» في بيان، أن الضربات شملت إحباط «أول استخدام ملحوظ من قبل الحوثيين لمركبة تحت الماء غير مأهولة منذ بدء الهجمات» في أكتوبر.

كما استهدفت زورقاً مسيراً، وكان استخدام مثل هذه الزوارق نادراً نسبياً.

وأضاف البيان أن الضربات الثلاث الأخرى استهدفت صواريخ كروز مضادة للسفن، وتابع «حددت القيادة المركزية الأمريكية صواريخ كروز المضادة للسفن، والسفينتين، واحدة تحت الماء، والأخرى السطحية غير المأهولتين، في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، وقررت أنها تمثل تهديداً وشيكاً لسفن البحرية الأمريكية والسفن التجارية في المنطقة»، مضيفاً أن الضربات هدفها «جعل المياه الدولية محمية وأكثر أماناً».

استمرار الهجمات

يأتي ذلك مع استمرار الهجمات التي يشنها الحوثيون على عدة سفن في البحر الأحمر وخليج عدن، وتواصل الغارات الأمريكية البريطانية على مناطق سيطرة الجماعة في اليمن.

وبدأت هجمات الحوثيين بالبحر الأحمر في 19 نوفمبر الماضي، وتقول الجماعة إنها تستهدف السفن الإسرائيلية والمرتبطة بإسرائيل أو تلك المتوجهة إليها.

ووسعت الجماعة عملياتها لتشمل استهداف السفن الأمريكية والبريطانية، بعد أن كان الأمر مقتصراً على السفن المرتبطة بإسرائيل.

أدت الهجمات في البحر الأحمر إلى ارتفاع كلفة التأمين لشركات الشحن، ما أجبر العديد منها على تجنب البحر الأحمر، وهو طريق حيوي يمر عبره عادة حوالى 12% من التجارة البحرية العالمية.

شاركها.
Exit mobile version