أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، أنه يتعذر عليها إيصال المساعدات إلى فلسطينيي غزة، في وقت تملأ الغارات الجوية الإسرائيلية سماء غزة، وقالت إنها أصبحت «مقبرة لسكانها»، في حين دخلت، أمس، شاحنات مساعدات إغاثية عبر معبر «كرم أبو سالم».
ونقلت «سبوتنيك»، تدوينة، نشرتها «أونروا» على حسابها الرسمي في «X»، قالت فيها إن سكّان غزة يواجهون الحرب، والحصار، والحرمان.
وقالت مدير التواصل في «أونروا»، جولييت توما، إن استمرار القصف المكثّف لقطاع غزة، يعيق قدرة الوكالة على وصول المساعدات للفلسطينيين، إضافة إلى كونها قدرة محدودة في الأساس.
زيادة الشحنات
وقال مسؤولون، إنه تم فتح معبر «كرم أبو سالم» بين إسرائيل والقطاع، أمس، أمام شاحنات المساعدات للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب، في خطوة تهدف إلى زيادة شحنات الغذاء والأدوية التي تصل القطاع إلى المثلين.
وصرح مصدران في الهلال الأحمر المصري، إن الشاحنات بدأت الدخول عبر معبر «كرم أبوسالم» في طريقها إلى غزة. وقال أحدهما إن عدد الشاحنات 79.
وذكرت الحكومة الإسرائيلية أن المساعدات التابعة للأمم المتحدة، ستخضع لفحوصات أمنية، وستنقل مباشرة إلى غزة عبر «كرم أبو سالم»، «التزاماً باتفاقنا مع الولايات المتحدة».
وتدهور الوضع الإنساني في غزة مع تشديد إسرائيل حملتها العسكرية في القطاع المحاصر، مع تحذير الأمم المتحدة وهيئات دولية أخرى من نقص حاد في الغذاء، والمياه النظيفة، والأدوية.
وأفاد مسؤول: «دخلت قبل قليل مساعدات لغزة عبر معبر «كرم أبو سالم» للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب». وأضاف: «79 شاحنة بدأ دخولها (الأحد) عبر معبر «كرم أبو سالم» في طريقها إلى قطاع غزة المحاصر».
معبر «رفح»
ومنذ تشديد الحصار الإسرائيلي على القطاع بعيد اندلاع الحرب، كان دخول المساعدات الإنسانية يقتصر على معبر «رفح»، الحدودي مع مصر. إلا أن الأمم المتحدة، ووكالات الإغاثة، تشكو على الدوام، من أن الكميات لا تسد حاجات نحو 1.9 مليون من سكان غزة شردتهم الحرب، من أصل إجمالي عدد سكانه البالغ 2.4 مليون شخص.
وكان يدخل عبر معبر «كرم أبوسالم» 60 % من البضائع إلى غزة.
ومنذ بدء الحرب، تفرض إسرائيل «حصاراً كاملاً» على القطاع، ما تسبب في نقص خطير في المياه النظيفة، والغذاء، والدواء، والكهرباء. كما أن الوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء في المستشفيات، ومحطات تحلية المياه، غير متوافر.
