يدافع مدير وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني، عن عمل منظمته أمام الجمعية العامة الاثنين، بعد اتهامات لموظفيها بالتورط في هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر.
وحذّر لازاريني في رسالة إلى رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل أيام من أن الوكالة وصلت إلى «نقطة الانهيار مع دعوات إسرائيل المتكررة لتفكيكها وتجميد تمويل المانحين في مواجهة الاحتياجات الإنسانية غير المسبوقة في غزة».
وأعلن أن «قدرة الوكالة على الوفاء بتفويضها بموجب قرار الجمعية العامة رقم 302 توجه تهديداً خطيراً». وحث الدول الأعضاء على منح الأونروا «الدعم السياسي» للسماح ببقائها.
وأكد لازاريني أن إسرائيل لم تقدم أي دليل يثبت اتهاماتها لـ12 من موظفي الوكالة بالضلوع في هجوم 7 أكتوبر.
وكانت دول عدة علّقت تمويلها للأونروا بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا واليابان في أعقاب الاتهامات الإسرائيلية. ويبلغ إجمالي الأموال المجمّدة حوالي 450 مليون دولار، أي ما يعادل أكثر من نصف الأموال التي تلقتها الأونروا في العام 2023.
