شهدت مدينة الزاوية الليبية، ثالث أكبر مدن غربي البلاد، هدوءاً حذراً، بعد اشتباكات ليلة السبت/ الأحد. وأكد مصدر لـ «البيان»، سقوط قتيلين وستة جرحى في هذه الاشتباكات، فيما أغلقت المحلات العامة والخاصة بمناطق التوتر، وأجلت كليات عدة في جامعة الزاوية، الدراسة والامتحانات.

وبحسب المصدر، فإن المجلس الرئاسي هو الذي تدخّل لتهدئة الأوضاع، من خلال جهود بذلها عضو المجلس عبد الله اللافي، وتنسيقه المباشر مع السلطات المحلية للحؤول دون تجدد الاشتباكات.

ودعا رئيس الحكومة المنبثقة عن مجلس النواب، أسامة حماد، إلى الوقف الفوري لإطلاق النار، وأعرب عن شعوره بالأسف والقلق للاشتباكات المسلحة، مطالباً بحقن الدماء، واللجوء إلى أجهزة الدولة الرسمية. وقال حماد: «بكل أسف وقلق، تابعنا ما يجري من اشتباكات مسلحة بمدينة الزاوية، التي استعملت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وخلفت عدداً من القتلى والجرحى».

وأضاف: «في الوقت الذي ندعو الله أن يحقن دماء الليبيين من جميع الأطراف، فإننا نهيب بالجميع الوقف الفوري لإطلاق النار، وتغليب لغة العقل، واللجوء إلى أجهزة الدولة الرسمية، الأمنية منها والقضائية»، منادياً وجهاء القبائل والحكماء للتدخل سريعاً، والسعي إلى التهدئة بين الطرفين، حفاظاً على الأرواح والممتلكات العامة والخاصة، وفق تقديره.

وكشفت «كتيبة 103»، أنها تعمل على إيجاد حل جذري لاشتباكات الزاوية، وقالت في بيان «اندلعت اشتباكات مسلحة، إثر خلاف بين مجموعتين في منطقة الحرشة بالزاوية، واشتدت الاشتباكات في الطريق الساحلي الرئيس بالمدينة، بين جسر مصفاة الزاوية، وتقاطع منطقة الحرشة»، وأضافت «نعمل حالياً، على التوصل إلى اتفاق بين الأطراف المتنازعة، لوقف إطلاق النار دون قيد أو شرط، والمنطقة تشهد انتشار أفراد الكتيبة 103 مشاة، لتثبيت وقف إطلاق النار، لضمان التهدئة، وإيجاد حل جذري بين طرفيْ النزاع».

شاركها.