أكد الجناح العسكري لحركة حماس، الخميس، أن هدف إسرائيل المعلن في الحرب التي تخوضها ضد الحركة في قطاع غزة “محكوم عليه بالفشل”.

وقال أبو عبيدة، الناطق الرسمي باسم الجناح العسكري لحركة حماس، في تسجيل صوتي إن “هدف العدو القضاء على المقاومة هو أمر محكوم عليه بالفشل”، مشددا على أن “استمرار العدوان لا يسمح” بالإفراج عن الرهائن الإسرائيليين الذين ما زالت تحتجزهم الحركة منذ هجومها غير المسبوق على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر.

وشدد أبو عبيدة على أنه في ملف استعادة إسرائيل للرهائن “فقد أثبتت عمليات العدو الفاشلة والمرتبطة ما أعلناه منذ اليوم الأول للحرب أن مسار هذه القضية هو التبادل”.

وشدد على أنه في ملف استعادة إسرائيل للرهائن “فقد أثبتت عمليات العدو الفاشلة والمرتبطة ما أعلناه منذ اليوم الأول للحرب أن مسار هذه القضية هو التبادل”.

وأكد أن “استمرار العدوان لا يسمح أصلا بإطلاق سراح الأسرى مطلقا فضلا عن إمكانية تحريرهم بالعمليات العسكرية المباشرة، لذلك إذا أراد العدو وجمهوره أسراهم أحياء فليس أمامهم سوى وقف العدوان”، في إشارة الى القصف المكثّف والمتواصل على القطاع والعمليات البرية للجيش الإسرائيلي.

وكانت حكومة حماس، الأربعاء، أعلنت أن العمليات العسكرية الإسرائيلية خلفت 20 ألف قتيل في غزة، بينهم على الأقل 8 آلاف طفل و6200 امرأة.

وأكد أبو عبيدة أنه “لا يمكن الإفراج عن الأسرى أحياء إلا بالدخول في التفاوض بمساراته المعروفة عبر الوسطاء وهذا موقف ثابت”.

وكانت هدنة من 7 أيام في أواخر نوفمبر بين إسرائيل وحماس أبرمت بوساطة قطرية، أتاحت الإفراج عن 80 رهينة من الإسرائيليين مقابل 240 من المعتقلين الفلسطينيين. كما أطلقت حماس في حينه سراح عدد إضافي من الرهائن الأجانب.

وحذّر أبو عبيدة من أن استمرار القصف على القطاع لن يؤدي سوى إلى “استمرار تساقط أسرى العدو قتلى بنيران جيشه”.

وبعيد نشر التسجيل الصوتي، نشر الإعلام العسكري التابع لكتائب القسام شريط فيديو يظهر ثلاثة من الرهائن الإسرائيليين، قائلا إنهم قتلوا في وقت لاحق جراء عمليات قصف إسرائيلية.

شاركها.