قال مسؤولون محليون بقطاع الصحة، ومسؤولون بالأمم المتحدة: «إن القصف والقتال ونقص الوقود والغارات الإسرائيلية تسببت في خروج ثاني أكبر مستشفى في قطاع غزة عن الخدمة تماماً» أمس.

وقال مسؤولو الصحة «إن مستشفى ناصر في مدينة خان يونس بجنوب القطاع لا يزال يؤوي عشرات المرضى، الذين يعانون من إصابات ناجمة عن الحرب، ومن الأزمة الصحية المتفاقمة في غزة، لكن لا توجد كهرباء، ولا يوجد عدد كاف من أفراد الأطقم الطبية لعلاجهم جميعاً».

وقال أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة: إن المستشفى «خرج عن الخدمة».

وأضاف القدرة: «إن هناك أربعة أطقم طبية فقط تتولى رعاية المرضى داخل مستشفى ناصر، وتتألف هذه الأطقم الأربعة من 25 موظفاً». وقال إن إمدادات المياه إلى المستشفى توقفت بسبب توقف مولدات الكهرباء عن العمل منذ ثلاثة أيام، كما أن مياه الصرف الصحي تغمر غرف الطوارئ، وليس لدى الأطقم الطبية المتبقية أي وسيلة لعلاج مرضى العناية المركزة.

وأضاف: «إن نقص إمدادات الأوكسجين نتيجة لانقطاع الكهرباء أيضاً تسبب في وفاة سبعة مرضى على الأقل».

محور مهم

وتشكل مستشفيات غزة محوراً مهماً في الحرب، وخرج معظمهما عن العمل بسبب القصف الإسرائيلي ونقص الوقود، ما ترك 2.3 مليون نسمة دون رعاية صحية مناسبة.

وحثت منظمة الصحة العالمية، إسرائيل على السماح لموظفيها بالوصول إلى المستشفى، حيث قالت إن الحصار والغارات التي تشنها إسرائيل منعتهم من مساعدة المرضى.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، عبر منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي «أمس وأول من أمس، لم يسمح لفريق منظمة الصحة العالمية بدخول المستشفى لتقييم ظروف المرضى والاحتياجات الطبية الحرجة، على الرغم من وصوله إلى مجمع المستشفى لتوصيل الوقود».

قتل نازحين

وتم الدفع بأكثر من نصف سكان القطاع إلى رفح في جنوب القطاع، وأثارت الخطط الإسرائيلية لاقتحام المدينة قلقاً دولياً. وقال سكان محليون ومسؤولون إعلاميون: «إن طائرات إسرائيلية شنت هجومين على منطقتين في رفح أمس، بما في ذلك مبنى خاوٍ بالقرب من الحدود مع مصر».

وقال مسعفون محليون إن الهجوم الثاني أصاب منطقة مفتوحة لجأ إليها نازحون، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص.

شاركها.
Exit mobile version