أفادت وكالة «يو كاي إم تي أو» البريطانية للأمن البحري، أمس، بتلقيها بلاغاً عن سماع دوي انفجار قرب سفينة قبالة السواحل اليمنية، مشيرة إلى أن السفينة وطاقمها بخير. ولفتت الوكالة التابعة للبحرية البريطانية، إلى أن ربان السفينة أبلغ عن صوت انفجار في محيط السفينة إلى جنوب غربي ميناء الصليف اليمني.

وأشارت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، في تغريدة في حسابها في منصة «X»، إلى أنها تلقت بلاغاً عن واقعة على بعد 71 ميلاً بحرياً جنوب غربي الصليف اليمني. وأوضحت أن انفجاراً وقع في محيط سفينة جنوب غربي ميناء الصليف اليمني، مضيفة أن الربان أكد سلامة السفينة وطاقمها، كما أهابت بالسفن أن تبحر بحذر وإبلاغها بأي نشاط مريب.

تلوث بيئي

من جهة أخرى، وضعت الحكومة والأمم المتحدة، خطة لتجنب تلوث بيئي في البحر الأحمر نتيجة غرق السفينة البريطانية روبيمار خلال أسبوعين. وتعهدت المنظمة الأممية، بتقديم الآليات والدعم التقني الذي سيساعد اليمن على تجنب انسكاب الزيت من السفينة التي غرقت بعدما استهدفها الحوثيون منتصف الشهر الماضي.

وفي لقاء جمع خلية الأزمة الحكومية، مع فريق الأمم المتحدة لتنسيق الكوارث، تمت مناقشة خطة الاستجابة الأولية لمواجهة غرق السفينة وتلافي الأخطار والآثار المترتبة عليها. وأكد منسق فريق الخبراء الأمميين، نبيل الشملي، أن الأمم المتحدة ستقوم بدعم الحكومة اليمنية للاستجابة لتبعات حادثة غرق السفينة باستخدام الآلات والتقنيات الدقيقة، للإسهام في تقييم وضعها وتفادي أي كارثة بيئية محتملة.

ووفق كبير خبراء الأمم المتحدة، كُرس اللقاء لمناقشة خطة الإنقاذ المقترحة من الحكومة اليمنية وتطويرها وأن يتم تفعيلها خلال أسبوعين، إذ سيقوم الفريق في الأسبوع الأول بتقييم وضع السفينة ودراسة أفضل الاحتمالات الممكنة لتجنب تسرب لزيوت أو حدوث كارثة بيئية، وبعدها يتم البدء في تنفيذ الخطة.

كسر عزلة

إلى ذلك، اتهم رئيس مجلس القيادة اليمني، رشاد العليمي، الحوثيين بمحاولة كسر عزلتهم الدولية عبر التصعيد في البحر الأحمر، ومحاولة فرض أمر واقع للحديث باسم اليمنيين الذين يقاومون ببسالة مشروعهم على مدى عقد كامل وسيستمرون في ذلك حتى النهاية.

وأكد العليمي في خطاب له، أن النتائج والآثار المترتبة على الأعمال العدائية المارقة، أثرت بصورة كارثية على الشعب اليمني وخطوط إمداده بالسلع المنقذة للحياة، مع تضاعف تكاليف الشحن والتأمين وأسعار الواردات الأساسية، ما يسرّع من احتمالات مواجهة المجاعة الواسعة التي تم تفاديها طوال السنوات الماضية، فضلاً عن عسكرة البحر الأحمر والمياه الإقليمية، وأخطار التلوث البيئي، وفقدان مصادر رزق الصيادين ونفوق الأحياء البحرية والتي من شأنها ترك آثار مستدامة على الأمن الغذائي اليمني.

شاركها.
Exit mobile version