تدرس الولايات المتحدة الأمريكية دراسة خطط لاعتراض ناقلات نفط إيرانية في عرض البحر، في خطوة قد تهدف إلى زيادة الضغط الاقتصادي على طهران وسط تصاعد صادراتها النفطية، لا سيما تلك المتجهة إلى الصين. تأتي هذه التطورات في ظل متغيرات هامة تشهدها سوق الطاقة العالمية.
وفقًا لتقارير صحفية، قد تكون آلية تنفيذ هذه الخطط أسهل مقارنة بتجارب سابقة فرضت فيها عقوبات، مثل تلك المفروضة على فنزويلا. يأتي هذا التوجه بعد تقارير أشارت إلى زيادة صادرات النفط الإيرانية.
الولايات المتحدة تدرس اعتراض ناقلات النفط الإيرانية
تشير التقارير المستندة إلى مصادر مطلعة إلى أن الإدارة الأمريكية تبحث بشكل جدي إمكانية اعتراض ناقلات النفط الإيرانية في المياه الدولية. الهدف المعلن هو مواصلة سياسة الضغط الاقتصادي على إيران، خاصة مع التقارير التي تفيد بتنامي صادراتها النفطية، والتي يبدو أن الصين هي الوجهة الرئيسية لها.
وفقًا لصحيفة “وول ستريت جورنال”، قد تكون هذه الخطوة قابلة للتنفيذ بشكل أسهل نظرًا للتغيرات الجارية في سوق الطاقة العالمي. يأتي هذا التحرك في سياق الجهود الأمريكية المستمرة للتأثير على سلوك إيران الإقليمي ومساعيها النووية.
تهديدات إيرانية وإعادة تقييم أمريكية لمضيق هرمز
ردًا على هذه التطورات المحتملة، هددت إيران بإغلاق مضيق هرمز في حال منع ناقلاتها من الوصول إلى الأسواق الصينية. يعتبر مضيق هرمز ممرًا مائيًا استراتيجيًا حيويًا لحركة النفط العالمية، وتمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط الإيرانية.
ومع ذلك، يشير محللون إلى أن الولايات المتحدة قد لا تتأثر بشكل مباشر بإغلاق المضيق كما كان في السابق. يعود ذلك إلى تراجع اعتمادها على نفط الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة، وتوجهها نحو مصادر طاقة أخرى.
آثار إغلاق مضيق هرمز على الصين
في المقابل، يرى المحللون أن الصين ستكون الطرف الأكثر تضررًا في حال تنفيذ التهديد الإيراني بإغلاق مضيق هرمز. تعتمد الصين بشكل كبير على إمدادات الطاقة التي تمر عبر هذا الممر المائي الحيوي، ويشكل أي اضطراب فيه تهديدًا مباشرًا لأمنها الط
