شهد اليوم الـ66 من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يوماً جديداً من القتال العنيف وحرب الشوارع بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية في القطاع، حيث قتل العشرات في غارات جوية استهدفت نازحين بمحيط مستشفى الأمل في خان يونس جنوب قطاع غزة مع ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 250 قتيلاً خلال 24 ساعة، فيما تم إغلاق مطار تل أبيب بسبب رشقة صاروخية مكثفة من القطاع، بينما قام الجيش الإسرائيلي بإنزال جوي لحوالي سبعة أطنان من المعدات لجنوده في خان يونس.

وكشفت وسائل إعلام فلسطينية عن مقتل 25 شخصاً جراءَ قصفٍ إسرائيلي على مدينة رفح. وأوضح التلفزيون الفلسطيني، أن من بين القتلى نازحون من مدينة خان يونس، وستة من عائلة واحدة، وثلاثة من عائلة أخرى. فيما كشف المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى أن المستشفى استقبل ما يزيد على 40 قتيلاً.

في الأثناء، قتل 50 فلسطينياً في قصف إسرائيلي استهدف مناطق في دير البلح ومحيطها، كما قتل وأصيب العشرات في قصف لمخيمي جباليا والمغازي شمالاً، وخان يونس جنوباً.

وبعد غارات جوية عنيفة ليلاً على خان يونس، استهدفت ضربات جديدة صباح أمس وسط وشرق المدينة التي لجأ إليها آلاف المدنيين بعد الفرار من القتال في الشمال.

وتحدثت وزارة الصحة في غزة عن «عشرات» القتلى في القطاع لاسيّما في خان يونس، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 18205 قتيلاً منذ 7 أكتوبر.

ووسط معارك ضارية في جباليا وحي الشجاعية شمال القطاع، أعلنت الفصائل الفلسطينية قصف تل أبيب برشقة صاروخية رداً على المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين، كما استهدفت حشوداً للقوات الإسرائيلية بمدينة خان يونس جنوبي القطاع، في حين قال الجيش إنه أنزل إمدادات لوجستية جواً لجنوده بخان يونس.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية عن سقوط شظايا صواريخ في حولون بضواحي تل أبيب، متحدثة عن أضرار مادية وإصابة مدني، وتم إغلاق مطار تل أبيب. بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، تم اعتراض 9 صواريخ فوق تل أبيب.

شاركها.