أعرب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أمس، عن أمله في وقف إطلاق النار بقطاع غزة خلال الأيام القليلة المقبلة وأن تعود الحياة إلى طبيعتها.
ونقلت قناة «القاهرة الإخبارية» عن السيسي قوله، خلال احتفالية «قادرون باختلاف» في نسختها الخامسة أمس، «إن الدولة المصرية حرصت على تخفيف المعاناة عن أشقائنا في قطاع غزة».
وأضاف: «حرصنا على أن يكون معبر رفح سبيلاً لتقديم المساعدات إلى قطاع غزة واستقبال المصابين»، مؤكداً الاستمرار في دعم القضية الفلسطينية حتى الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967.
وأكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، ضرورة ضغط الأطراف الدولية على إسرائيل لإزالة العراقيل التي تضعها أمام عملية إدخال المساعدات إلى غزة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الوزير شكري، أمس، من اللورد طارق أحمد وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تناول الأوضاع في غزة، وفق المتحدث باسم الخارجية أحمد أبوزيد.
وذكر المتحدث، في بيان، أن الوزير شكري، ووزير الدولة البريطاني، بحثا بشكل تفصيلي الأوضاع الإنسانية المتردية في القطاع، وحجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني يومياً، حيث أكد الوزير شكري لنظيره البريطاني المسؤولية القانونية والإنسانية والأخلاقية التي تتحملها الأطراف الدولية في إنهاء هذه الأزمة الإنسانية، ووقف الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية ضد القطاع بصورة نهائية، امتثالاً لأحكام القانون الدولي.
