كشفت قناة «الحدث» عن عرض إيراني جديد موجه إلى الرئيس الأمريكي، يهدف إلى إعادة صياغة العلاقة بين البلدين عبر طرح صفقة اقتصادية ضخمة تصل قيمتها إلى تريليوني دولار. تتضمن هذه المقترحات الاستراتيجية شراء طائرات أمريكية، واستثمارات واسعة في قطاعات النفط والغاز، إلى جانب فرص في المجال الزراعي والصناعات الأخرى، في خطوة وصفت بأنها تحول للصراع من الساحة السياسية إلى عالم الاستثمار.
صفقة إيران الاقتصادية الضخمة لواشنطن
وفقًا لتقرير نشرته صحيفة المرصد نقلاً عن قناة «الحدث»، تسعى طهران إلى تغيير ديناميكيات علاقتها مع الولايات المتحدة من خلال مقترح اقتصادي غير مسبوق. وقد لمح وزير الخارجية الإيراني السابق، عباس عراقجي، إلى انفتاح بلاده على استكشاف آفاق التعاون في برنامجها النووي السلمي، مقابل تسهيلات اقتصادية وعقود تجارية تقدر بتريليونات الدولارات.
إيران تعرض برنامجها النووي مقابل استثمارات
يشير التقرير إلى أن وزير الخارجية الإيراني السابق، عباس عراقجي، ألمح إلى استعداد بلاده لفتح باب برنامجها النووي السلمي أمام واشنطن. وتتضمن هذه المبادرة طويلة الأمد بناء 29 مفاعلًا نوويًا إضافيًا، مما يمثل فرصًا استثمارية تقدر بمليارات الدولارات لصناعة الطاقة النووية الأمريكية.
تفاصيل الصفقة المقترحة
تتضمن الصفقة المقترحة، والتي وصفت بأنها ضخمة ومربحة للشرق الأوسط، شراء 1500 طائرة من طراز «بوينغ»، واستيراد 6 ملايين سيارة حديثة لتحديث أسطول النقل. وتشمل المقترحات أيضًا استثمارات واسعة في قطاعات النفط والغاز، والصناعات الدوائية، والإلكترونيات.
تتقاطع هذه الخطط مع إعلان وزير النفط الإيراني عن استثمارات بقيمة 50 مليار دولار في مشاريع بترولية، ليصل إجمالي الاستثمارات في هذا القطاع إلى 120 مليار دولار بحلول عام 2028.
ما التالي؟
ستعتمد جدوى هذه المقترحات بشكل كبير على رد الفعل الأمريكي، ومدى استعداد واشنطن للدخول في مفاوضات اقتصادية مع طهران في ظل التوترات القائمة. كما تبقى آليات تنفيذ مثل هذه الصفقات الضخمة، خاصة فيما يتعلق بالقطاع النووي، مرهونة بالوصول إلى توافقات دولية وتجاوز العقبات السياسية.
