قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، أمس، إن التوتر المستمر مع «حزب الله» على الحدود مع لبنان ‬قرب الأمور إلى التصعيد العسكري. وأضاف في بيان عقب اجتماعه مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى لبنان آموس هوكشتاين: «نحن ملتزمون بالعملية الدبلوماسية، لكن عدوان حزب الله يقربنا من نقطة حرجة في اتخاذ قرار بشأن الأنشطة الحربية حيال لبنان».

وكان هوكشتاين قال، الاثنين في بيروت، إن الحل الدبلوماسي هو المخرج الوحيد لوقف التصعيد بين لبنان وإسرائيل.

وقال هوكشتاين خلال مؤتمر صحافي: «تؤمن الولايات المتحدة بأن الحل الدبلوماسي هو المخرج الوحيد لإنهاء العمليات العدائية الحالية»، مضيفاً أنه في حالة نشوب حرب محدودة عبر الحدود الجنوبية للبنان فإنها لن تكون قابلة للاحتواء.

وفي آخر التطورات، قتل ثلاثة مدنيين هم زوجان وابنهما في ضربة إسرائيلية أصابت منزلا في بلدة حولا الحدودية في جنوب لبنان، على ما ذكرت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية.وأفادت الوكالة بمقتل 3 أشخاص مدنيين من عائلة واحدة الزوج والزوجة والابن من آل حسين في الغارة التي استهدفت منزلاً مؤلفا من 3 طوابق في حولا.

واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي محيط بلدة الوزاني في القطاع الشرقي جنوبي لبنان. وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية، عن سقوط قذائف صاروخية في محيط كريات شمونة وأضرار في الممتلكات ولا أنباء عن إصابات. وأطلقت القوات الإسرائيلية النار من مواقعها المحاذية لبلدة «الناقورة» الحدودية الجنوبية، وجبل «اللبونة» وجبل «العلام»، باتجاه أطراف البلدة وعلى الأحراج في جبل «اللبونة».وكانت أطلقت قنابل مضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق، بالتزامن مع تحليق الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي فوق قرى قضاء «صور» وقضاء «بنت جبيل» في جنوب لبنان.

وذكر موقع «سكاي نيوز عربية» أن «حزب الله» استهدف دبابة ‏ميركافا في مستوطنة نطوعا شمالي إسرائيل بصاروخ موجه، وأعلن استهداف قوة عسكرية إسرائيلية في محيط موقع «الراهب» بقذائف المدفعية.

شاركها.
Exit mobile version