القاهرة – تتجه مصر إلى تسجيل رقم قياسي جديد في قطاع السياحة، مع توقعات باستقبال أكثر من 21 مليون سائح خلال العام الجاري، استمرارًا للأداء القوي الذي حققه القطاع في عام 2025، والذي شهد نموًا استثنائيًا بلغ 21%، متجاوزًا المتوسط العالمي بنحو أربعة أضعاف.
وخلال عام 2025، استقبلت مصر نحو 19 مليون سائح، محققة إيرادات سياحية قاربت 18 مليار دولار، ما يعكس دخول القطاع مرحلة جديدة من التوسع الاستراتيجي المستدام، مدعومًا بزيادة الطلب الدولي على المقصد السياحي المصري.
وكانت السياحة المصرية قد سجّلت قفزة لافتة في عام 2024، إذ ارتفعت الإيرادات بنسبة 9% لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 15.3 مليار دولار، مدفوعة بزيادة أعداد السائحين إلى 15.7 مليون زائر، وهو أعلى رقم تحققه البلاد آنذاك، ومهّد لتحقيق الطفرة الأكبر في العام التالي.
ويتزامن هذا الأداء القياسي مع تحديات تمويلية يواجهها الاقتصاد المصري، ليعيد قطاع السياحة تأكيد مكانته كأحد أهم مصادر النقد الأجنبي، ويعكس في الوقت ذاته القدرة التنافسية للمقصد المصري على تعزيز حصته في السوق العالمية رغم المتغيرات الاقتصادية الدولية.
السياحة في مصر تسجل قفزة تاريخية، حيث يتوقع أن يستقبل قطاع السياحة المصري أكثر من 21 مليون سائح خلال عام 2026، وهو ما يمثل استمراراً للنمو الاستثنائي الذي شهده القطاع في عام 2025، حيث تجاوز عدد السياح 19 مليون سائح.
وبدأت السياحة المصرية بالفعل في تحقيق أرقام غير مسبوقة في عام 2024، حيث شهدت زيادة في الإيرادات بلغت 9% لتصل إلى 15.3 مليار دولار. هذه الطفرة تعكس الثقة المتزايدة في المقصد السياحي المصري وقدرته على استيعاب أعداد كبيرة من الزوار.
تشير هذه الأرقام إلى أن مصر تعيش “عاماً سياحياً بامتياز”، مدفوعًا بجهود تطوير البنية التحتية السياحية، والترويج للمقاصد المصرية المتنوعة، بما في ذلك افتتاح المتحف المصري الكبير.
ويمكن القول إن مصر تقفز نحو تحقيق هدفها الاستراتيجي المتمثل في استقبال 30 مليون سائح بحلول عام 2028، وهو هدف يؤكد على الدور المحوري للسياحة في الاقتصاد المصري.
يعتبر الاستقرار السياسي والاقتصادي، إلى جانب تنوع المقاصد السياحية المصرية، عوامل رئيسية وراء هذا النمو المتسارع. بالإضافة إلى ذلك، ساهم تحسين جودة الخدمات السياحية وزيادة كفاءة التشغيل في تعزيز تنافسية مصر كوجهة سياحية عالمية.
ومع استمرار الزخم، يتوقع الخبراء أن يشهد قطاع السياحة المصري نمواً متفائلاً يتجاوز 10% خلال العام الجاري، مما يدفع بأعداد السياح إلى ما فوق 21 مليون زائر.
وتُعد السياحة ركيزة أساسية للاقتصاد المصري، حيث تساهم بنحو 12% من الناتج المحلي و15% من إيرادات النقد الأجنبي. فهي مصدر هام للعملة الصعبة ومحرك أساسي لفرص العمل.
وبحسب تقارير دولية، يُتوقع نمو الاقتصاد المصري بنسبة 4.7% خلال السنة المالية الجارية، بدعم من تحسن إيرادات قناة السويس، وانتعاش قطاع السياحة، ونمو قطاع الصناعات التحويلية.
