أثار الناقد الرياضي فهد الروقي جدلاً واسعاً بعد نشره لقطات لتغريدات جماهيرية تستهدف حارس مرمى فريق الهلال، ياسين بونو. وصف الروقي هذه التغريدات بأنها “كذب في أبشع صورة”، مشيراً إلى أنها محاولة لشيطنة النادي مستقبلاً.
وفقاً لحساب الروقي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، فإن هذه التغريدات تستند إلى لقطة لحارس الهلال يراها الروقي “غير صحيحة” حالياً. لكنه يرى أن هذه اللقطات سيتم استخدامها لاحقاً كدليل في محاولات مستمرة لتشويه صورة الهلال.
الروقي: شيطنة الهلال عبر لقطات مفبركة
أكد فهد الروقي أن ما وصفه بـ “الكذب للمستقبل” يتجلى في طريقة استغلال بعض الجماهير لقطة محددة تتعلق بحارس الهلال ياسين بونو. وأوضح أن حقيقة اللقطة معلومة للجميع في الوقت الحالي، لكن القصد يتجاوز الواقع الحالي ليشمل نوايا مستقبلية لتشويه سمعة النادي.
ونقل الروقي في منشوراته على “إكس” أمثلة لتغريدات تتعلق بهذه اللقطة، معتبراً أنها دليل على محاولات ممنهجة. وأشار إلى أن استغلال مثل هذه اللقطات يأتي في سياق “محاولاتهم المسمومة لشيطنة الهلال”، مؤكداً أن مثل هذه الأساليب لن تفلح.
نزاهة الهلاليين سبب التفوق
علق فهد الروقي على مجريات الأحداث، معتبراً أن نزاهة لاعبي الهلال وصفاء نواياهم قد يكونان سبباً رئيسياً في تفوق فريقهم. وضرب مثلاً بالمقولة: “المكر السيء لا يحيق إلا بأهله”، ليؤكد أن المؤامرات والمحاولات السلبية لا تعود بالفائدة على من يقف وراءها.
يأتي هذا الجدل في سياق المنافسات الرياضية الشديدة التي تشهدها ملاعب كرة القدم السعودية، حيث تتزايد حدة التنافس بين الأندية، وتتصاعد معها ردود الأفعال والانتقادات. غالباً ما تكون لقطات المباريات، وكذلك تصريحات النقاد الرياضيين، بمثابة وقود لهذه النقاشات.
يبقى السؤال المطروح حول مصير هذه اللقطات وكيف سيتم التعامل معها مستقبلاً، وهل ستؤثر فعلاً على الصورة العامة لنادي الهلال كما يخشى الروقي. الأيام القادمة ستكشف ما إذا كانت هذه “المزاعم” ستتحول إلى حقائق مؤثرة أم أنها ستظل مجرد محاولات عابرة.
