تم النشر بتاريخ

قالت الولايات المتحدة يوم الأربعاء إنها تنتقل إلى المرحلة التالية من خطة وقف إطلاق النار في غزة والتي تتضمن نزع سلاح حماس وإعادة بناء المنطقة التي مزقتها الحرب وإنشاء مجموعة خبراء فلسطينيين ستدير الشؤون اليومية في غزة تحت إشراف أمريكي.

قال مبعوث الرئيس دونالد ترامب ستيف ويتكوف في منشور على موقع X إن اتفاق وقف إطلاق النار الذي ساعد ترامب في التوسط فيه يدخل مرحلته الثانية بعد عامين من الحرب بين إسرائيل وحماس، بما في ذلك تشكيل حكومة تكنوقراط في غزة.

وقال ويتكوف: “إننا نعلن إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس المكونة من 20 نقطة لإنهاء الصراع في غزة، والانتقال من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح والحكم التكنوقراطي وإعادة الإعمار”.

لكن ويتكوف لم يقدم أي تفاصيل حول من سيعمل في الإدارة الفلسطينية الانتقالية الجديدة التي ستحكم غزة.

ورحب وسطاء اتفاق وقف إطلاق النار – مصر وتركيا وقطر – بتشكيل اللجنة وقالوا إنها سترأسها علي شعث، نائب وزير سابق في السلطة الفلسطينية.

وقالوا في بيان مشترك “هذا تطور مهم لتحسين الوضع الإنساني في غزة”.

وكان مواطن غزة يشغل منصب نائب وزير النقل في السلطة الفلسطينية المعترف بها دوليا.

وشعث مهندس، وهو خبير في التنمية الاقتصادية وإعادة الإعمار، بحسب سيرته الذاتية المنشورة على موقع معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني.

وقال ويتكوف إن الولايات المتحدة تتوقع أن تقوم حماس بإعادة آخر قتيل من الرهائن على الفور كجزء من التزاماتها بموجب الاتفاق.

وفي حين يشير إعلان الأربعاء إلى خطوة رئيسية إلى الأمام، فإن الحكومة الجديدة في غزة ووقف إطلاق النار يواجهان تحديات هائلة، بما في ذلك نشر قوة أمنية دولية للإشراف على الصفقة والعملية الصعبة لنزع سلاح حماس.

ويعد تعيين أعضاء لجنة تكنوقراط جزءا من خطة أوسع لإنهاء حكم حماس المستمر منذ 18 عاما لغزة.

وسيدير ​​المعينون الشؤون اليومية في غزة، تحت إشراف “مجلس السلام” بقيادة ترامب، والذي لم يتم تسمية أعضائه بعد.

ودخل وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بموجب خطة ترامب المكونة من 20 نقطة حيز التنفيذ في أكتوبر وأوقف الكثير من القتال.

وبموجب المرحلة الأولى من الصفقة المكونة من ثلاث مراحل، أطلقت حماس سراح جميع الرهائن الذين كانت تحتجزهم باستثناء واحد مقابل إطلاق سراح مئات الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية.

وستكون اللجنة التكنوقراطية، التي قال ويتكوف إنها ستنشأ في إطار المرحلة الثانية، مكلفة بتوفير الخدمات العامة لأكثر من مليوني فلسطيني في غزة، لكنها تواجه تحديات هائلة وأسئلة بلا إجابة، بما في ذلك ما يتعلق بعملياتها وتمويلها.

وقدرت الأمم المتحدة أن تكلفة إعادة إعمار القطاع ستكلف أكثر من 50 مليار دولار (42 مليار يورو)، وهي عملية من المتوقع أن تستغرق سنوات ولم يتم التعهد بأموال كثيرة حتى الآن.

وهناك أيضاً التحدي الأكثر إلحاحاً المتمثل في معرفة كيفية الاستيلاء على الخدمات الأساسية بعد ما يقرب من عقدين من حكم حماس في غزة وجولات متكررة من الصراع مع إسرائيل.

مصادر إضافية • ا ف ب، وكالة فرانس برس

شاركها.
Exit mobile version