بدت السيدة الأميركية الأولى، ميلانيا ترامب، في أبهى حلتها، وأكثرها بهجة، وهي تستقبل شجرة عيد الميلاد في البيت الأبيض، وسط أجواء احتفالية مميزة.

وعند إحضار الشجرة إلى مقر الرئاسة، خرجت ميلانيا فوراً لاستقبالها مرتدية معطفاً أبيض أنيقاً من دار «ديور»، تكمله قفازات جلدية حمراء وحذاء بكعب عالٍ مصنوع من قماش «التارتان»، ما منح إطلالتها طابعاً كلاسيكياً احتفالياً.

ورافقت الموسيقى العسكرية الاحتفالية لحظة خروج السيدة الأولى من البيت الأبيض، بينما كانت الشجرة تصل محمولة على عربة خضراء، يجرها حصانان، ويقودها ثلاثة رجال يرتدون بدلات رسمية وقبعات مميزة.

وتعود شجرة الميلاد لهذا العام إلى مزارع «كورسون» في ولاية ميشيغان، وهي المزرعة التي فازت بمسابقة الشجرة الوطنية التي تنظمها الجمعية الوطنية لشجرة عيد الميلاد للبيت الأبيض سنوياً منذ عام 1966.

وكانت الاستعدادات لموسم الأعياد قد بدأت منذ فصل الصيف، حيث كشف مكتب السيدة الأولى، في أغسطس الماضي، عن انطلاق التخطيط لاحتفالات عيد الميلاد في البيت الأبيض، وفي أكتوبر نُشر فيديو لميلانيا ترامب وهي تجهّز الزينة الذهبية على وسائل التواصل الاجتماعي مرفقاً بتعليق: «اجتماع عيد الميلاد في البيت الأبيض».

ويمثل هذا الموسم أول عودة لعائلة ترامب إلى البيت الأبيض منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى منصبه، ورغم أعمال الهدم التي طالت الجناح الشرقي، أكد أحد مسؤولي البيت الأبيض لمجلة «هالو» أن التقاليد الاحتفالية ستستمر بلا تغيير.

كما صرّح المتحدث باسم مكتب السيدة الأولى للمجلة، قائلاً: «إن السيدة الأولى وطاقمها يتطلعون إلى موسم الأعياد، وإلى مواصلة التقاليد الرائعة للبيت الأبيض».

وقبيل إضاءة الزينة بيومين، وتحديداً في الثاني من ديسمبر، سيعيد البيت الأبيض فتح أبوابه للجمهور عبر جولات تشمل مساراً حديثاً لعرض زينة عيد الميلاد، وكان مكتب السيدة الأولى قد أعلن سابقاً: «احتفالاً بموسم الأعياد، سيتم عرض زينة عيد الميلاد في جميع أنحاء البيت الأبيض».

وستصمّم الزينة داخل كل غرفة بعناية فائقة تحت إشراف مباشر من ميلانيا ترامب، ليتمكن الزوار من الاستمتاع بتجربة هذا التقليد السنوي المحبوب، الذي يحول البيت الأبيض إلى انعكاس احتفالي لروح موسم الأعياد. عن «هالو»

. موسم الأعياد الحالي يمثل أول عودة لعائلة ترامب إلى البيت الأبيض منذ إعادة انتخاب ترامب.

شاركها.
Exit mobile version