وتتعرض إسرائيل لضغوط متزايدة من حلفائها لعدم المضي قدما في ما يمكن أن يكون عملا عسكريا كارثيا في منطقة يلجأ إليها مئات الآلاف من الحرب.

إعلان

وبينما يحذر المجتمع الدولي إسرائيل من المضي قدماً في هجومها على مدينة رفح في قطاع غزة، حيث يعيش مئات الآلاف من الفلسطينيين، فإن المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس لا تزال جارية.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية في وقت مبكر من يوم الأربعاء أن المفاوضين عادوا من محادثات في القاهرة دون تحقيق أي تقدم ملموس. ومع ذلك، ذكرت تقارير لاحقة أن المحادثات ستستمر على مستوى أدنى.

ويقال إن المناقشات تركز على شروط مبادلة الرهائن الإسرائيليين مقابل إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين في إسرائيل، مع كون محور الخلاف الرئيسي هو عدد الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم مقابل كل رهينة يتم إعادتها.

بينما يواصل الجيش الإسرائيلي تركيزه على رفحوقالت إن قواتها تستعيد كل يوم أسلحة وقنابل يدوية ووثائق قتالية مملوكة لمسلحي حماس.

ومع ذلك فإن إسرائيل تتعرض الآن لضغوط دولية أشد من أي وقت مضى في الصراع الحالي، حيث يشعر حتى الحلفاء الأساسيون بالقلق إزاء التهديد الذي تشكله عملية رفح على مئات الآلاف من سكان غزة الذين طُلب منهم الفرار إلى هناك حفاظاً على سلامتهم.

وأدت غارة جوية أخيرة على المنطقة إلى مقتل ما لا يقل عن 74 فلسطينيا، وفقا لمسؤولين محليين، مما يقدم لمحة عما قد يبدو عليه التقدم البري الكامل.

وفي حديثه في نيويورك، توقع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن العملية البرية الإسرائيلية يمكن أن يكون لها عواقب مدمرة.

وقال “أملي الصادق هو أن تنجح المفاوضات من أجل إطلاق سراح الرهائن وشكل ما من أشكال وقف الأعمال العدائية لتجنب شن هجوم شامل على رفح، حيث يقع جوهر النظام الإنساني، والذي سيكون له عواقب مدمرة”. .

وفي حين تعترف إسرائيل بأن المدنيين الفلسطينيين يحاولون البقاء على قيد الحياة في ظروف مروعة، فإنها تلوم حماس على جلب الحرب إلى غزة. ويدعي الجيش أنه إذا شن هجوما بريا في رفح فسوف يقوم بإجلاء المدنيين، ولكن حتى الآن لم يتم تقديم أي خطة.

وحتى مع أن مصير رفح ما زال على المحك، فقد ورد أن مخيماً للاجئين في وسط غزة تعرض للقصف وتحول إلى أنقاض.

شاركها.
Exit mobile version