تم النشر بتاريخ
تم التحديث

قال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن ستة أشخاص على الأقل قتلوا بعد أن شنت روسيا هجوما مشتركا واسع النطاق على كييف في وقت مبكر من يوم الجمعة، مما أدى إلى اندلاع حرائق وإلحاق أضرار بمباني سكنية في العديد من مناطق العاصمة.

وأضاف كليتشكو أنه لا يزال يتم جمع المزيد من المعلومات حول الضحايا حيث لم يتمكن عمال الإنقاذ من انتشال جثتين من تحت الأنقاض.

وأصيب ما لا يقل عن 27 شخصًا عندما استجابت أطقم الطوارئ لعدة ضربات، وفقًا للمسؤولين.

ووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الهجوم بأنه “هجوم محسوب عمدا يهدف إلى إلحاق أكبر قدر من الضرر بالناس والبنية التحتية المدنية”، في منشور على موقع X.

وقال زيلينسكي إن “430 طائرة مسيرة و18 صاروخا استخدمت في الضربة، بما في ذلك صواريخ باليستية وهوائية”.

ونقل تسعة أشخاص إلى المستشفى، بينهم امرأة حامل، بعد سماع سلسلة انفجارات قوية في المدينة وتفعيل الدفاعات الجوية. وكان من بين الضحايا طفلان يبلغان من العمر 7 و10 سنوات.

وقال كليتشكو إن ما لا يقل عن 11 مبنى سكنيا متعدد الطوابق في عدة مناطق أصيب في الهجوم.

وفي منطقتي شيفتشينكيفسكي وهولوسيفسكي، أدى سقوط الحطام إلى اندلاع حريق في منطقة مفتوحة بالقرب من منشأة طبية وداخل مبنى غير سكني.

وحث المسؤولون السكان على البقاء في الملاجئ حتى يتم رفع حالة التأهب من الغارات الجوية. وحذرت سلطات المدينة من احتمال انقطاع التيار الكهربائي والمياه.

وقال الرئيس الإقليمي ميكولا كلاشنيك إن الضربات الروسية في المنطقة المحيطة دمرت البنية التحتية الحيوية والمنازل الخاصة، مما أدى إلى إصابة ستة أشخاص على الأقل. وأضاف أن رجلا يبلغ من العمر 55 عاما في بيلا تسيركفا أصيب بحروق حرارية وتم نقله إلى المستشفى.

كما تم الإبلاغ عن ضربات في أجزاء أخرى من أوكرانيا، وفقًا للقوات الجوية الأوكرانية.

وتأتي هذه الضربات في الوقت الذي تحقق فيه روسيا مكاسب في جنوب أوكرانيا. انسحبت القوات الأوكرانية من عدة قرى في زابوريزهيا وسط قتال عنيف ضد القوات الروسية.

على مدى الأسابيع الأربعة الماضية، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها استولت على تسع مستوطنات وقرى في دونيتسك، وثمانية في منطقة زابوريزهيا، وسبع في منطقة دنيبروبتروفسك، وخمسة في منطقة خاركيف.

ومع ذلك، كانت حرب الاستنزاف المدمرة التي خاضتها روسيا مكلفة من حيث الخسائر البشرية والدروع، وقد أرغمتها أوكرانيا على تحقيق مكاسب إضافية في ساحة المعركة.

وقال معهد دراسة الحرب إن الحصار الذي فرضته روسيا على بوكروفسك، حيث نشرت نخبة من مشغلي الطائرات بدون طيار وجنود القوات الخاصة، كان يسير ببطء لأن قادتها العسكريين ينشرون مواردهم على نطاق واسع.

مصادر إضافية • ا ف ب

شاركها.
Exit mobile version