تم النشر بتاريخ

أعلنت قطر استعدادها لمواصلة جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وفنزويلا، حيث “تبقى قناة الاتصال مفتوحة مع الطرفين”، حسبما صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية الدكتور ماجد الأنصاري للصحفيين، في إشارة إلى جهود الوساطة المستمرة التي تقوم بها الدوحة بين البلدين.

وقال الدكتور الأنصاري: “كانت قطر وسيطاً ناجحاً في الماضي بين فنزويلا والولايات المتحدة، وقنوات الاتصال هذه جاهزة للاستخدام إذا طلبت منا أي من الحكومات المعنية القيام بذلك”.

وأشار الدكتور الأنصاري إلى أن الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز زارت الدوحة في إبريل الماضي، حيث التقت رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية إنه “كان هناك تواصل مع رودريغيز في الماضي بصفتها نائبة لرئيس فنزويلا، ولا تزال قناة الاتصال مفتوحة بين قطر وفنزويلا”.

وتؤكد هذه التصريحات النهج الدبلوماسي الذي تتبعه الدوحة ودور قطر الراسخ الآن في التوسط في النزاعات والأزمات الدولية.

كما أعربت دولة قطر عن قلقها العميق إزاء التطورات الأخيرة في فنزويلا، ودعت جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس وتجنب المزيد من التصعيد.

وأكد الدكتور الأنصاري التزام الدوحة باحترام ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، لا سيما ضرورة حل النزاعات بالطرق السلمية.

وقال الدكتور الأنصاري: “إننا نشعر بقلق بالغ إزاء ما يحدث هناك”، مضيفاً أن القضية تتجاوز فنزويلا نفسها.

وأضاف: “الأمر لا يتعلق بفنزويلا فقط، بل يتعلق بالاستقرار في المنطقة ككل”.

وتأتي هذه التصريحات بعد أيام قليلة من اعتقال الجيش الأمريكي للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس في عملية عسكرية في كاراكاس في الساعات الأولى من صباح السبت.

أعيد الزوجان إلى الولايات المتحدة ومثلا أمام المحكمة في نيويورك يوم الاثنين حيث وجهت لهما اتهامات بالإرهاب والمخدرات والتآمر لاستيراد الكوكايين إلى الولايات المتحدة.

ودفع كلاهما بالبراءة وأمر القاضي بالبقاء خلف القضبان وحدد موعدًا جديدًا لجلسة الاستماع في 17 مارس/آذار.

شاركها.
Exit mobile version