وفي حي الجميزة، ملأت الفرق الموسيقية ذات الأزياء الزاهية الشوارع الضيقة بالموسيقى واجتذبت حشودًا كبيرة. بالنسبة للبعض، كان العرض بمثابة عرض للمرونة، بينما ظل البعض الآخر حذرًا مع استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية بشكل شبه يومي في جنوب لبنان.

يشكل العرض جزءًا من برنامج “روح عيد الميلاد في بيروت” الأوسع الذي يستمر من أوائل ديسمبر إلى يناير في وسط المدينة، إلى جانب شجرة كبيرة وأكشاك احتفالية وأكشاك طعام وأنشطة للأطفال.

يوجد في لبنان أعلى نسبة من المسيحيين في الشرق الأوسط، ولا يزال يحتفل بعيد الميلاد على نطاق واسع. ومن المتوقع أن يعود آلاف اللبنانيين المقيمين في الخارج إلى بلادهم لقضاء العطلة مع عائلاتهم.

شاركها.
Exit mobile version