ترجمة: مكي معمري

يبدو أن العائلة المالكة اليابانية قد حددت جدول أعمالها الصيفي، ووفقاً لتقرير جديد صادر عن قناة «نيبون» اليابانية، من المتوقع أن يقوم الإمبراطور ناروهيتو والإمبراطورة ماساكو، بزيارات رسمية إلى بلجيكا وهولندا، في يونيو المقبل، بعد تلقي دعوات من كلا البلدين الأوروبيين، حسب ما أفادت مصادر حكومية للقناة هذا الأسبوع.

وإذا تمت هذه الرحلة فستكون أول زيارة لدول عدة في رحلة واحدة، منذ أن سافر ناروهيتو وماساكو، قبل توليهما العرش، إلى نيوزيلندا وأستراليا في عام 2002.

كما ستكون أيضاً ظهوراً علنياً نادراً للإمبراطورة، التي انسحبت إلى حد بعيد من الحياة العامة وسط مخاوف تتعلق بصحتها العقلية.

وقبل زواجها من ناروهيتو عام 1993، درست الأميرة، التي كانت تسمى آنذاك ماساكو أووادا، في جامعتَي هارفارد وأُكسفورد قبل أن تعمل دبلوماسية محترفة.

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن معظم مشكلات ماساكو نجمت عن الضغوط العامة عليها لإنجاب وريث ذكر، حيث أنجبت الإمبراطورة ماساكو بنتاً، هي الأميرة أيكو، في عام 2001.

وخلال هذه الفترة العصيبة، حدّ مسؤولو البلاط من سفرها واستخدامها الهاتف، ما دفع الإمبراطورة ماساكو إلى إصدار بيان قالت فيه إنها تعاني من «إرهاق متراكم، عقلي وجسدي».

وفي عام 2018، تنازل الإمبراطور أكيهيتو عن العرش، وعمره 84 عاماً، لابنه ناروهيتو الذي خلفه، وتقول ماساكو التي عانت من اضطراب مرتبط بالتوتر لسنوات عدة: «إنها تتعافى ببطء وستحاول أداء المزيد من المهام الملكية».

وتربط بين العائلتين الملكيتين الهولندية واليابانية علاقة طويلة الأمد، ففي عام 2006، على سبيل المثال، سافر الأميران، آنذاك، ناروهيتو وماساكو إلى هولندا حتى تتمكن من الراحة والاستجمام.

وفي عام 2014، خرجت ماساكو من عزلتها وسافرت مرة أخرى إلى هولندا لحضور تتويج ويليم ألكسندر ملكاً لهولندا، ما أكد العلاقة الودية بين العائلتين، من جانبه زار الملك الهولندي القصر الإمبراطوري في اليابان خلال عام 2025.

أما بالنسبة لبلجيكا فقد حضر ناروهيتو وماساكو حفل زفاف الأمير فيليب آنذاك في عام 1999، وهو الحدث الذي جمع بين العائلتين الملكيتين، وإضافة إلى ذلك، يشهد عام 2026 ذكرى مهمة، تتمثل في مرور 160 عاماً على العلاقات الدبلوماسية بين اليابان وبلجيكا، وهي ذكرى تجعل هذه الرحلة المحتملة فرصة مثالية لتجديد العلاقات والتطلع إلى المستقبل.  عن «فانيتي فير»

شاركها.