ألمحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إلى احتمال وجود خلاف بين نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، ووزير الخارجية، ماركو روبيو، بشأن الوضع في فنزويلا، وبعد وقت قصير من كشف وزير الصحة والخدمات الإنسانية، روبرت كينيدي جونيور، عن إرشادات غذائية جديدة، تحدثت ليفيت عن موقف جي دي فانس من الهجوم على فنزويلا.
وقال أحد الصحافيين لليفيت: «نشرت مجلة (نيويوركر) أخيراً، تقريراً بعنوان (سيدي نائب الرئيس)، وتساءلت عن غيابه الملحوظ عما يجري في فنزويلا».
وأضاف الصحافي: «كان العنوان الفرعي يسأل: هل كان استبعاد نائب الرئيس من العملية في فنزويلا تعبيراً عن أيديولوجيته المناهضة للتدخل؟ أم أن الأمر متعلق بحسابات سياسية؟»، وختم قائلاً: «هل يمكنك توضيح دور نائب الرئيس في السياسة الأميركية تجاه فنزويلا؟».
وردت ليفيت على السؤال قائلة إنها قرأت التقرير نفسه و«بصراحة، ضحكتُ بصوت عالٍ لأنه من الواضح جداً أنه تقرير مزيّف يحاول زرع الشك والانقسام بين الرئيس وفريقه».
وأضافت: «دعوني أكون واضحة جداً، نائب الرئيس شارك في جميع السياسات»، مؤكدة: «إنه الذراع اليُمنى للرئيس في جميع الشؤون السياسية، بما في ذلك السياسة الخاصة بفنزويلا، وبالطبع، كان على علم بهذه العملية ومشاركاً فيها بشكل عميق منذ البداية».
ووفقاً لليفيت، تم إشراك فانس في العملية «عبر اتصالات آمنة من موقع مختلف حتى لا يتم الإضرار بسرية هذه المهمة»، وقالت إن وجود فانس بعيداً خلال إنجاز العملية «كان مهماً للغاية لضمان تنفيذ هذه المهمة بنجاح من دون تعريض قواتنا للخطر».
ومنذ بدء الشائعات حول التنافس المحتدم بين نائب الرئيس ووزير الخارجية، نفى فانس ذلك، خلال مقابلة مع الإعلامي شون هانيتي، وقال عندما سُئل عن التوترات المزعومة: «لا أشعر بذلك على الإطلاق».
وأضاف: «إذا ترشح ماركو في النهاية للرئاسة، فيمكننا عندئذ التعامل مع هذا الأمر عندما يحين وقته»، وتابع نائب الرئيس الأميركي: «سألني الناس: هل ترى ماركو منافساً؟ أولاً وقبل كل شيء، إذا ترشح أي منا في النهاية، فهذا أمر بعيد في المستقبل، لذلك أعتقد أنه سيكون من السخف أن أقول إن ماركو هو منافس، لا.. ماركو زميل لي».
واستمرت الشائعات على الرغم من أن النائب الجمهوري السابق، ماثيو غايتز، أكد على ما يبدو أن روبيو وفانس سيحصلان على دعم الحزب الجمهوري في رئاسيات عام 2028.
غايتز، الذي رشحه الرئيس دونالد ترامب لمنصب وزير العدل قبل أن يتراجع عن ذلك، أكد ذلك رداً على منشور نشره موقع المراهنات «بولي ماركت»، وجاء في المنشور: «عاجل.. ارتفعت حظوظ ماركو روبيو في الفوز بالرئاسة من 4 إلى 7% بعد القبض على (ديكتاتور) فنزويلا مادورو».
كما أورد المنشور، الذي نُشر الأسبوع الماضي، قائمة بعدد من المرشحين المحتملين الآخرين وفرصهم في خلافة ترامب، وأعاد غايتز نشر المنشور قائلاً: «الصفقة تمت بالفعل، سيرشح نفسه (روبيو) مع فانس». عن «ذا ميرور»
. المتحدثة باسم البيت الأبيض أكدت إشراك فانس في عملية فنزويلا، عبر اتصالات آمنة من موقع مختلف لعدم الإضرار بسرية المهمة.
