بواسطة يورونيوز

تم النشر بتاريخ

لا تزال مقاطعتا سيتوبال وفارو في البرتغال تحت التحذير البرتقالي بعد أن ضربت العاصفة كلوديا البلاد وقتلت شخصين بينما كانت العاصفة في طريقها نحو إنجلترا وويلز.

وتسببت العاصفة في هطول أمطار غزيرة ورياح قوية، مما أدى إلى حدوث انهيارات أرضية وفيضانات. كما أدى الطقس القوي إلى اقتلاع العديد من الأشجار وإلحاق أضرار بالمنازل والطرق والمركبات.

وتم الإبلاغ عن ما يقرب من 2434 حادثًا، تتعلق بشكل أساسي بالفيضانات، بين بعد ظهر الأربعاء وصباح الجمعة، وفقًا للهيئة الوطنية للطوارئ والحماية المدنية في البرتغال.

وتأثرت منطقة فارو في جنوب البرتغال بشكل خاص يوم الجمعة، حيث تسببت الأمطار الغزيرة والرياح القوية في حدوث فيضانات وتساقط الأشجار.

وفي أزيتاو ببلدية سيتوبال، انهار طريق إثر انهيار أرضي، مما أدى إلى إغلاقه بالكامل في الاتجاهين.

وغمرت المياه عدة أماكن في منطقة سيتوبال، بما في ذلك سوق سينيس.

كما أودت العاصفة بحياة شخصين لقيا حتفهما في أعقاب فيضانات مفاجئة بالقرب من لشبونة. وتم العثور على الضحايا، وهما زوجان مسنان في الثمانينات من العمر، داخل منزلهما في فيرناو فيرو، إحدى أكثر المناطق تضرراً في سيكسال، وهي ضاحية قريبة من لشبونة.

وفي جميع مناطق البر الرئيسي للبرتغال، يظل مستوى التحذير الأصفر قائمًا بسبب هطول الأمطار، بما في ذلك “أمطار غزيرة أحيانًا مصحوبة بعواصف رعدية”. وفي المناطق الساحلية، صدرت تحذيرات من “أمواج بارتفاع أربعة إلى خمسة أمتار” من المتوقع أن تستمر حتى مساء السبت.

ومن المتوقع أن تتسبب العاصفة كلوديا في هطول أمطار مستمرة ورياح قوية على أجزاء من إنجلترا وويلز في وقت لاحق يوم الجمعة.

أصدر مكتب الأرصاد الجوية تحذيرات باللون البرتقالي في العديد من المناطق، وهناك تحذيرات إضافية باللون الأصفر بشأن الطقس القاسي سارية في معظم أنحاء إنجلترا وويلز.

شاركها.
Exit mobile version