وتضغط العديد من الدول الأعضاء، بما في ذلك ألمانيا، من أجل هذا التصنيف، الذي من شأنه أن يضع الحرس الثوري الإسلامي على قائمة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي إلى جانب جماعات مثل داعش والقاعدة. لكن القيود القانونية والسياسية لا تزال قائمة. وتخشى جماعات حقوق الإنسان مقتل أكثر من 2000 شخص.
