أعلنت الصين، أمس، أنها أطلقت مناورات عسكرية جديدة واسعة النطاق في مضيق تايوان، وذلك غداة إجرائها تدريبات عسكرية تضمّنت محاكاة لفرض حصار على الجزيرة التي تطالب بها بكين، في استعراض للقوة ندّدت به واشنطن وبروكسل.
وتأتي هذه التدريبات الجديدة التي لم تعلن مسبقاً بعد أيام من قيام وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بجولة آسيوية أكد خلالها أن بلاده ستضمن «الردع» في مضيق تايوان. وقال الناطق باسم قيادة القطاع الشرقي في الجيش الصيني، شي يي، في بيان، إن هذه التدريبات الجديدة تهدف إلى «اختبار قدرات القوات في مجال تنظيم المناطق والسيطرة عليها، وفرض عمليات حصار ومراقبة مشتركة، وشن ضربات دقيقة على أهداف رئيسة». وأضاف أن هذه المناورات تجرى في وسط المضيق وجنوبه، وهي منطقة عبور رئيسة للنقل البحري العالمي.
والمناورات الجديدة التي أطلقت عليها بكين اسم «رعد في المضيق – 2025A»، شملت «إطلاق ذخيرة حيّة بعيدة المدى» و«ضربات دقيقة على أهداف تحاكي موانئ رئيسة ومنشآت للطاقة».
ويشكل مضيق تايوان، وهو ممر رئيس للملاحة البحرية الدولية، نقطة توتر رئيسة بين القوى العظمى، خصوصاً الصين والولايات المتحدة.
ومنذ عقود، تلتزم الولايات المتحدة بإمداد تايوان بالأسلحة، رغم اعتراضات الصين، لكنها تبقي على سياسة «الغموض الاستراتيجي» بشأن ردّها المتوقع إذا تعرّضت الجزيرة لهجوم.