بواسطة يورونيوز
تم النشر بتاريخ
ستقوم السويد والدنمارك بشراء أنظمة مدفعية متنقلة مضادة للطائرات بقيمة 245 مليون يورو لأوكرانيا، حيث تواصل البلاد الدفاع ضد الضربات الروسية المكثفة على بنيتها التحتية للطاقة.
أعلن وزراء دفاع الدولتين يوم الثلاثاء أن السويد ستساهم بمبلغ 2.1 مليار كرونة من إجمالي 2.6 مليار كرونة، بينما تقدم الدنمارك الباقي لتزويد أوكرانيا بنظام TRIDON Mk2 المحمول المضاد للطائرات.
وقال وزير الدفاع السويدي بال جونسون في جوتنبرج: “هذه منصة يمكنها إسقاط صواريخ كروز ويمكنها إسقاط طائرات بدون طيار بعيدة المدى، وهي قدرة يحتاجها الأوكرانيون بسبب زيادة القدرات الهجومية الروسية بعيدة المدى”.
وقال جونسون إن النظام تم تطويره “بوتيرة قياسية” وتم تكييفه بناءً على دروس ساحة المعركة المستفادة من حرب روسيا الشاملة في أوكرانيا. وسيكون التبرع كافيا لكي تتمكن كييف من إنشاء كتيبة دفاع جوي خاصة بها.
وقال وزير الدفاع الدنماركي ترويلز لوند بولسن إن المساهمة “ستعزز قدرة الدفاع الجوي لأوكرانيا، التي تعرضت للأسف لضغوط شديدة في الأشهر الأخيرة”.
البنية التحتية للطاقة تتعرض لهجوم متواصل
ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي تواجه فيه أوكرانيا أشد حالات انقطاع الكهرباء والتدفئة والمياه خلال حرب موسكو المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات، مما يدفع البلاد نحو حافة أزمة إنسانية.
لقد استهدفت روسيا بشكل منهجي البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا طوال فترة الحرب، مع تكثيف الهجمات خلال الأشهر الأخيرة.
وخلص تحليل نُشر يوم الاثنين إلى أنه على الرغم من أن روسيا أطلقت عددًا أقل من الطائرات بدون طيار والصواريخ في يناير، إلا أن الهجمات ما زالت تشل منشآت الطاقة الحيوية، مما يترك ملايين الأوكرانيين بدون كهرباء خلال أشهر الشتاء الباردة.
أطلقت روسيا واحدة من أكبر هجماتها في الحرب يوم الثلاثاء، حيث أطلقت حوالي 450 طائرة مسيرة و70 صاروخًا على أهداف أوكرانية في تصعيد واضح قبل محادثات السلام التي تتوسط فيها الولايات المتحدة والمقرر عقدها في أبو ظبي.
تم تصميم نظام TRIDON Mk2 خصيصًا لمواجهة صواريخ كروز والطائرات بدون طيار بعيدة المدى، وهي قدرات نشرتها روسيا بشكل متزايد ضد المدن والبنية التحتية الأوكرانية منذ بدء الغزو واسع النطاق في 24 فبراير 2022.
مصادر إضافية • وكالة فرانس برس
