حذّرت نائب رئيس وزراء السويد وزيرة الطاقة والصناعة، إيبا بوش، من احتمال أن تكون السويد الهدف الأميركي التالي بعد غرينلاند.

وفي معرض شرحها لضرورة تعزيز صناعة التعدين، قالت بوش إن «الموارد المعدنية قد تجذب الرئيس الأميركي ترامب، ما يجعل السويد هدفاً ذا أولوية بعد غرينلاند»، بحسب ما أوردته وكالة «سبوتنيك» الروسية، أمس، وأضافت: «لذلك يجب أن نقرر بأنفسنا كيفية إدارة مواردنا.. أريد أن تكون السويد صعبة المنال، وأن يواجه قادة، مثل دونالد ترامب، صعوبة أكبر في السيطرة عليها».

يشار إلى أن السويد لديها سبعة عناصر من أصل 17 عنصراً من المعادن الأرضية النادرة.

شاركها.