تم النشر بتاريخ
قالت السلطات الإسبانية، اليوم الثلاثاء، إنها فككت مجموعة في جزر الكناري كانت تستخدم طقوس السانتيريا لممارسة السيطرة النفسية على أتباعها، وتتقاضى مبالغ كبيرة من المال مقابل احتفالات تنطوي على التضحية بالحيوانات واستهلاك المواد الخطرة.
وقالت الشرطة في بيان، إنها ألقت القبض على أربعة أشخاص في تينيريفي وواحد في لاس بالماس دي جران كناريا بتهم تكوين الجمعيات غير المشروعة وإساءة معاملة الحيوانات والاحتيال والإصابات وجرائم ضد الصحة العامة وتزوير الوثائق.
واستهدف قادة المجموعة الأشخاص الضعفاء وتلاعبوا بهم من خلال الخداع وبث المخاوف، بما في ذلك التهديدات الروحية المفترضة، بحسب التحقيق.
دفع الأعضاء مبالغ كبيرة مقابل الطقوس التي وعدت بفوائد شخصية أو حماية روحية أو علاج للأمراض.
وقالت الشرطة إنه خلال الاحتفالات، ضحى المشاركون بالحيوانات الأليفة واستهلكوا مواد خطرة على الصحة، بما في ذلك عشبة جيمسون، والبوبر، والكوكايين وغيرها من المواد المهلوسة. وشددت السلطات على أن استخدام هذه المواد يشكل خطرا جسيما على المشاركين.
وقالت الشرطة إن السيطرة النفسية التي مارسها زعيم الطائفة كانت شديدة للغاية لدرجة أن العديد من أتباعه السابقين احتاجوا إلى علاج نفسي بعد ترك الجماعة.
ومثل المشتبه بهم أمام المحكمة يوم الخميس. وأمر القاضي بإيداع قائد المجموعة الحبس الاحتياطي، فيما أطلق سراح آخرين كإجراء احترازي.
السانتيريا هي ديانة أفريقية كاريبية تجمع بين معتقدات اليوروبا في غرب إفريقيا والعناصر الكاثوليكية الرومانية، والتي تم جلبها إلى الأمريكتين من خلال تجارة الرقيق.
وفي حين أن الدين نفسه هو ممارسة روحية مشروعة تضم ملايين من أتباعها، قالت السلطات إن هذه المجموعة تعمل كمنظمة إجرامية تستغل المعتقدات الروحية لتحقيق مكاسب مالية.
وحذرت الشرطة الوطنية الإسبانية من خطورة هذه المنظمات التي تعمل تحت ستار روحي لارتكاب الجرائم والحصول على منافع اقتصادية.
