على الرغم من أن الأميرة البريطانية شارلوت، ابنة الأمير وليام وزوجته كيت، لاتزال في سن صغيرة، ولا يتجاوز عمرها 10 سنوات، فإنها تحظى بشهرة واسعة تمتد إلى مختلف أنحاء العالم تقريباً، وبصفتها الابنة الوحيدة للأمير وليام، تحيط بها مشاعر الحب والاهتمام من أفراد العائلة المالكة، فضلاً عن إعجاب محبي العائلة حول العالم.
وكما هي الحال مع شقيقيها، غالباً ما تخطف الأنظار وتستحوذ على الاهتمام خلال المناسبات والفعاليات الملكية، حيث تتركّز الأضواء على تصرفاتها وطريقة تفاعلها مع الجمهور.
كما أنه رغم اعتيادها الظهور المنتظم في المناسبات الرسمية بأبهى صورة، بما في ذلك ركوب العربة الملكية والظهور المتكرر على شرفة قصر باكنغهام، فإن حياة شارلوت اليومية بعيدة إلى حد كبير عن مظاهر الأضواء والاحتفالات، فهي تعيش حياة طبيعية نسبياً تشبه حياة أي طفلة في مثل عمرها، بعيداً عن الطابع الرسمي للحياة الملكية.
ويعود هذا الأسلوب في التربية بشكل أساسي إلى حرص الأمير وليام وزوجته كيت على توفير نشأة عادية لأطفالهم الثلاثة قدر الإمكان، وذلك في مدينة وندسور، بعيداً عن مظاهر البذخ والامتيازات المرتبطة بالحياة الملكية، ويسعيان من خلال ذلك إلى غرس قيم البساطة والاعتماد على النفس في نفوس أبنائهما.
وفي هذا الإطار، يُقال إن وليام وكيت يعملان على إبقاء أجواء المنزل طبيعية قدر المستطاع، حيث يشارك الأطفال في أداء بعض الأعمال المنزلية، ويمارسون الأنشطة الرياضية، ويسهمون في شؤون البيت، إلى جانب التزامهم بإنجاز واجباتهم المدرسية بشكل اعتيادي دون تمييز.
كما يحرص الوالدان على معاملة أطفالهم في المدرسة كغيرهم من التلاميذ، فلا يُنادى عليهم بألقابهم الملكية، وذلك لتجنب تمييزهم عن بقية الطلاب، وبناء على ذلك لا تتم مناداة الأميرة في الصف الدراسي بلقبها الملكي، بل تُعرف باسم «شارلوت ويلز» في مدرسة «لامبروك» التي تدرس فيها حالياً.
ويشير اسم «ويلز» المستخدم كاسم عائلة إلى اللقب الملكي الذي يحمله الأمير وليام وزوجته كيت، حيث يعرفان بلقبي أمير وأميرة ويلز، ويستخدم شقيقا الأميرة، جورج البالغ من العمر 12 عاماً، ولويس الذي يبلغ سبع سنوات، الاسم العائلي نفسه في المدرسة.
وقبل حصول وليام وكيت على لقبي أمير وأميرة ويلز، كانا يعرفان بلقبي دوق ودوقة كامبردج بعد زواجهما في عام 2011، ونتيجة لذلك فإن جورج وشارلوت، اللذين بدآ مسيرتهما الدراسية آنذاك في منطقة باترسي جنوب غرب لندن، كانا يستخدمان اسم «كامبردج» كاسم عائلة لهما في المدرسة، بما يعكس حرص العائلة على الحفاظ على نمط حياة مدرسية طبيعية رغم مكانتهما الملكية. عن «ديلي إكسبريس»
