استعدت أوروبا الغربية لمزيد من الثلوج والجليد، أمس، مع تسجيل أول عاصفة هذا العام على ساحل المحيط الأطلسي في أوروبا، وتم إلغاء المزيد من الرحلات الجوية، وتعطلت خدمات القطارات، وأُغلقت الطرق مع تقدم العاصفة «جورتي» عبر المنطقة، وضربت الثلوج الكثيفة باريس مع بزوغ ضوء النهار، في حين من المرجح أن يكون جنوب بريطانيا الأكثر تضرراً اليوم وغداً، وشملت التحذيرات من الطقس البارد مناطق واسعة من فرنسا وبريطانيا.
وحذّرت وكالة الأرصاد الجوية الفرنسية من تساقط الثلوج، الذي امتد إلى النصف الشمالي من البلاد، أمس، وقال مكتب الأرصاد الجوية البريطاني، إن التحذيرات من الجليد ستظل قائمة في أسكتلندا، لكنها ستُرفع لاحقاً في معظم أنحاء إنجلترا وويلز، وتم تعليق خدمات الحافلات في باريس مع استعداد المتاجر لليوم الأول من تخفيضات العام الجديد، وحذّرت شركة «كيه.إل.إم» الهولندية للخطوط الجوية من نفاد سائل إزالة الجليد في طائراتها، ومن أن التأخير في الإمدادات جعل من الصعب تجديد المخزون.
وأفاد مطار سخيبول، بأنه لاتزال لديه إمدادات وفيرة من نوع مختلف من سائل إزالة الجليد، الذي يستخدمه لتنظيف المدارج، وفي بروكسل أُلغيت بعض الرحلات الجوية، وتسببت عملية إزالة الجليد من المدارج وأجنحة الطائرات في حدوث تأخيرات، وحثّت السلطات في هولندا المواطنين على التخطيط للعمل من المنزل قدر الإمكان، وفي المقابل حظرت السلطات الفرنسية مرور الشاحنات وحافلات المدارس على الطرق في ثلث المناطق الإدارية، خصوصاً في النصف الشمالي من البلاد.
