سكّت الولايات المتحدة، أول من أمس، آخر قطعة نقود معدنية من فئة البنس، أي السنت الواحد، نظراً إلى أن كلفة إنتاجها تتجاوز قيمتها الاسمية.
وأعلنت دار سكّ العملة، في بيان، أن أي بنسات جديدة لن تُطرح بعد الآن للتداول، مُنهية بذلك تاريخاً من الإنتاج دام 232 عاماً، وذكّرت الدار أن «البنس أدى دوراً مهماً في الحياة اليومية للأميركيين، منذ بدايات النظام الاقتصادي إلى اليوم»، لكنها أوضحت أن «العوامل الاقتصادية والصناعية، إضافة إلى تغير سلوك المستهلك، جعلت إنتاجه غير قابل للاستمرار»، مشيرة إلى أن «كلفة إنتاج كل بنس ارتفعت على مدار العقد الفائت من 1.42 سنت إلى 3.69 سنتات».
