استهل عدد من مدارس الحلقة الأولى الحكومية الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي الجاري، بتطبيق سياسة السلوك الإيجابي على طلبة الصفين الأول والثاني،  لدعم النمو النفسي والاجتماعي والانفعالي للطفل، وذلك لأهمية هذه المرحلة العمرية في تشكيل شخصية الطفل وبناء سلوكه النفسي والاجتماعي.

مساعدة الأطفال
وأفادت الإدارات عبر  بيان مدرسي يحاكي أولياء الأمور، أطلعت عليه “الإمارات اليوم”، بأن هذه السياسة التربوية تركز على مساعدة الأطفال على التكيّف مع البيئة المدرسية، وتعزيز شعورهم بالأمان والاستقرار، إلى جانب غرس السلوكيات الإيجابية لديهم منذ الصغر بأساليب تربوية تتناسب مع أعمارهم وقدراتهم.

كما تسعى إلى دعم النمو النفسي والاجتماعي والانفعالي للطفل، والانتقال من مبدأ العقاب إلى توجيه السلوك والتعلّم من الخطأ، بما يسهم في بناء شخصية واثقة ومتزنة.

استقرار نفسي
وأكدت المدارس أن السياسة تقوم على تعزيز التعاون والشراكة الفاعلة بين المدرسة والأسرة، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في دعم سلوك الطفل وتنميته، إيمانًا بأن غرس القيم والسلوك الإيجابي في مرحلة الطفولة المبكرة ينعكس بشكل مباشر على التحصيل الدراسي والاستقرار النفسي للطالب في المستقبل.

دعوة الآباء
ودعت المدارس أولياء الأمور إلى الاطلاع على سياسة لائحة السلوك الإيجابي والتفاعل معها من خلال الرابط المخصص، تأكيدا على أهمية دورهم كشركاء في العملية التربوية والتعليمية.

مسؤوليات واضحة
وشددت المدارس على أن السياسة العامة للائحة توجيه سلوك الأطفال تنص على أن لكل من الطلبة والعاملين في المدرسة وأولياء الأمور أدوارا ومسؤوليات واضحة، يجب الالتزام بها لضمان تنشئة شخصية متكاملة معرفيًا واجتماعيا في بيئة تعليمية آمنة وسليمة.

وبناءً عليه، يقرّ ولي أمر الطفل باطلاعه على لائحة السلوك، ويتعهد باحترام أحكامها والعمل بما ورد فيها، وذلك من خلال توقيع تعهد خطي للعام الدراسي 2025–2026، دعما لمسيرة المدرسة في تهيئة بيئة تعليمية إيجابية ومحفزة لأبنائنا الطلبة.

وأكدت إدارات المدارس في ختام بيانها تقديرها لتعاون أولياء الأمور الدائم، مشيدة بدورهم الأساسي في إنجاح السياسات التربوية وتحقيق أفضل النتائج لأبنائهم.

 

شاركها.
Exit mobile version