استعرض ملتقى الابتكار الإسكاني، الذي أطلقته مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، ضمن فعاليات «الإمارات تبتكر 2025»، أحدث الحلول المبتكرة في قطاع الإسكان، وناقش تعزيز التحول الرقمي والاستدامة من خلال جلسات وورش عمل تفاعلية بمشاركة نخبة من الخبراء وصُنّاع القرار في القطاعين الحكومي والخاص.
وشهد الملتقى إطلاق مبادرات رئيسة عدة، من بينها «استراتيجية الابتكار ومنصة نبتكر الداخلية»، التي قدمها المهندس محمد المرعشي، بهدف تعزيز ثقافة الابتكار في المشاريع الإسكانية، علاوة على لعبة «حياة المستقبل» التي قدمتها المهندسة هند كلثوم، وهي تجربة محاكاة تفاعلية تتيح للمشاركين استكشاف سيناريوهات الحياة في المجتمعات الذكية المستقبلية.
ويأتي الملتقى، الذي انطلق في غراند حياة دبي، انسجاماً مع رؤية مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، الرامية إلى تقديم خدمات إسكانية رائدة ومستدامة، حيث يشكل الابتكار والاستدامة والتكنولوجيا محاور رئيسة في استراتيجيتها لتوفير بيئة إسكانية ذكية ومتطورة تلبي احتياجات المواطنين، وتعزز جودة الحياة في المجتمعات السكنية.
وقالت مديرة إدارة الاستراتيجية والتطوير في المؤسسة، مريم عبدالله السويدي، إن الابتكار في قطاع الإسكان يُعدّ ركيزة أساسية لتحقيق الاستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين، وأشارت إلى أن المؤسسة تسعى من خلال ملتقى الابتكار الإسكاني إلى استشراف المستقبل، وتبني أحدث التقنيات والحلول الذكية التي تعزز كفاءة المشاريع الإسكانية، وتسهم في تحقيق رؤية دبي الحضرية 2040.
وشهد الملتقى حلقة نقاشية بعنوان «الإسكان والطموح.. تصميم حلول المستقبل»، بمشاركة كل من الرئيس التنفيذي لمدينة مصدر، محمد البريكي، ونائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، عبدالعزيز الجزيري، والخبير في قطاع العقارات والتمويل، الدكتور جورج نور، وأستاذ مشارك في العمارة والتخطيط العمراني، محمد اللطيف قمحية، والفائز بمسابقة «إسكان المستقبل»، المهندس محمد مفتي.
ودعت مؤسسة محمد بن راشد للإسكان جميع المهتمين بقطاع الإسكان من مطورين عقاريين ومهندسين وخبراء تقنيين وأكاديميين وروّاد أعمال إلى حضور الملتقى، والمشاركة في رسم ملامح مستقبل الإسكان الذكي والمستدام.
مريم السويدي:
. المؤسسة تسعى إلى استشراف المستقبل، وتبني حلول ذكية تعزز كفاءة مشاريعها الإسكانية، وتسهم في تحقيق رؤية دبي الحضرية 2040.