أكد رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات الدكتور محمد الكويتي، أن الإستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني ترتكز على سياسات واضحة تركز على بناء القدرات، وضمان الأمان للجميع، وتعزيز الابتكار، مشيراً إلى أن التنوع الثقافي في دولة الإمارات، إلى جانب الشراكات مع الشركات الناشئة، أسهم في تحقيق إنجازات مهمة في هذا المجال.
وأكد التزام مجلس الأمن السيبراني بحماية الدولة والبنية التحتية الحساسة، موضحاً أن الأفراد يمثلون خط الدفاع الأول، مع توظيف الذكاء الاصطناعي لدعم الأمن والسلامة وتحقيق الازدهار.
جاء ذلك على هامش منتدى دبي العالمي لإدارة المشاريع، خلال جلسة “الذكاء الاصطناعي من أجل الإنسانية: تسخير الذكاء الاصطناعي لتحقيق تأثير اجتماعي إيجابي”، التي ناقشت دور الذكاء الاصطناعي في دعم المجتمعات وتعزيز الأثر الاجتماعي الإيجابي، وأدارتها ألكسندرا توباليان، رئيسة مؤتمرات ومديرة جلسات دولية.
وأشار الكويتي إلى تشجيع السوق والشركات على الاستفادة من المسرعات المتاحة في الدولة لتجربة الأفكار المبتكرة وتطوير القدرات، بما يدعم إدارة المشاريع.
وفيما يتعلق بالتهديدات السيبرانية، أوضح أنها تشهد تطوراً مستمراً وتشمل الاحتيال وبرامج الفدية والتنمر الإلكتروني وحملات التشهير والإرهاب السيبراني، مؤكداً أن الحرب السيبرانية من أبرز التحديات الراهنة، مع ضرورة حماية المقدرات والقطاعات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
من جانبها، أكدت الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة AIE3 ورئيس مبادرة الأمم المتحدة “الذكاء الاصطناعي من أجل المصلحة العامة” الدكتورة ابتسام المزروعي، ، أن مفهوم الذكاء الاصطناعي للخير العام يتطلب تطبيقاً عملياً، مشيرة إلى جهود حكومة دولة الإمارات في التحول الرقمي، وتصميم أنظمة تخدم الإنسان وتقيس الأثر في قطاعات الصحة والتعليم والبنية التحتية.
واستعرضت تجربة حكومة أبوظبي في توظيف الذكاء الاصطناعي في قطاع الصحة عبر مشروع الجينوم للكشف عن المشاكل الجينية المرتبطة بالمواليد الجدد.
وأكد البروفيسور هيو هير من MIT Media Lab أهمية استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز القدرات البشرية، مشدداً على الضمانات الأخلاقية وحماية البيانات، ومتوقعاً دوراً محورياً للذكاء الاصطناعي في مجالات الإبداع مستقبلاً ضمن إطار أخلاقي واضح.

 

شاركها.
Exit mobile version