يعمل المواطن حميد سيف بن حامد العبدولي على صون الموروث الإماراتي العريق وتخليده من خلال توفير مستلزمات زراعة 2500 شجرة سدر، تعتبر رمزاً وطنياً وإرثاً تاريخياً شاهداً على عبق الماضي، ونجح في تزيين مزرعته بعطر الوطن ومنحها اسماً جديداً، وهو: «عاش اتحاد إماراتنا».

واتخذ العبدولي قراره إيماناً منه بأهمية جهود القيادة الرشيدة وحكومة الإمارات التي حولت الوطن إلى واحة خضراء وجعلت أيادي وقلوب الإماراتيين خضراء لا تعرف إلا تقديم الخير للعالم أجمع، وقرر أن يمنح وطنه الإمارات بعضاً من الاخضرار الذي منحته لمواطنيها، وباشر الاستعداد لكتابة عبارة: «عاش اتحاد إماراتنا» باستخدام شجر السدر، هذه الشجرة التي يمتزج تاريخها بتاريخ الإمارات، وتم إنجاز هذا العمل بالتعاون مع إحدى الشركات.

وأكد العبدولي أنه اختار عبارة «عاش اتحاد إماراتنا» لكونها عزيزة على قلوب المواطنين والمقيمين، وقال: ما نعيشه وما نحن عليه الآن جاء بفضل قيام دولة الاتحاد، كما أن استخدام الأشجار في تنسيق هذه العبارة ينسجم مع توجهات القيادة الرشيدة، والتي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتخصيص عام 2023 عاماً للاستدامة، فيما تسير جميع خطط الدولة نحو تحقيق الاستدامة في كافة مفاصل الحياة.

وشارك العبدولي في مسابقة جائزة موسوعة غينيس للأرقام القياسية عن كتابة أطول جملة باستخدام شجر السدر، وقد تم تسجيلها برقم قياسي عالمي جديد في الموسوعة كأكبر جملة باللغة العربية تم تكوينها بفن تنسيق الأشجار.

وذكر العبدولي، الموظف المتقاعد، أن مزرعته المعروفة بالمزرعة الخضراء، والتي تقع على مقربة من أم القيوين، متخصصة في إنتاج المحاصيل العضوية، وتربية الحيوانات والدجاج.

شاركها.
Exit mobile version