أعلنت جمعية دار البر، اليوم، إطلاق حملة رمضانية استثنائية موسعة لشهر رمضان المبارك لعام 1447هـ – 2026م، تمتد مشاريعها ومبادراتها الخيرية لتشمل دولة الإمارات العربية المتحدة و24 دولة حول العالم بما يسهم في دعم ما يقرب من 1.4 مليون مستفيد.
وتواصل الجمعية جهودها في استقطاب التبرعات والصدقات لصالح الحملة عبر فتح أبواب العطاء أمام المحسنين وأهل الخير من أبناء الوطن والمقيمين على أرضه إضافة إلى مؤسسات القطاعين العام والخاص داخل الدولة تأكيداً على رسالتها الإنسانية والتزامها بقيم التكافل والتراحم التي يجسدها شهر رمضان المبارك.
وتأتي هذه الحملة انسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة وسياسات الدولة الرامية إلى ترسيخ مكانة العمل الخيري والإنساني وتعزيز دوره في تلبية احتياجات الفئات الأكثر احتياجاً وتحقيق أثر إنساني مستدام على المستويين المحلي والدولي.
وأكد الرئيس التنفيذي العُضو المُنتدب لجمعية “دار البر” عبدالله علي بن زايد الفلاسي، أن الحملة الرمضانية تضع نصب عينيها مُستهدفات خيرية وطموحات إنسانية ذات سقف مرتفع نحو دعم الفقراء وذوي الدخل المحدود داخل الدولة وخارجها وهو ما يشمل دولا عديدة وتوفير مُتطلباتهم الغذائية والمعيشية والمادية.
وأشار إلى أن إجمالي التكاليف التقديرية لمشاريع ومبادرات الحملة الموسمية لهذا العام يصل إلى 10 ملايين درهم منها 7 ملايين درهم داخل دولة الإمارات و3 ملايين درهم لمشاريع خارج الدولة.
وقال إن من أبرز المشاريع الرمضانية الموسمية التي تتضمنها الحملة “إفطار الصائم” الذي يستفيد منه 350 ألف صائم داخل الدولة بتكلفة تصل إلى 3.5 مليون درهم، حيث سيتم توزيع 11 ألفا و600 وجبة يوميا على الصائمين في 27 موقعا في دبي وعجمان ورأس الخيمة، وإفطار الصائم خارج الدولة الذي يستفيد منه 661 ألفا و188 صائما بتكلفة مليون درهم من خلال توزيع وجبات مطبوخة أو سلال غذائية تكفي 5 أفراد في المتوسط، ومشروع زكاة الفطر؛ الذي يستفيد منه داخل الإمارات 48 ألف شخص بتكلفة 1.2 مليون درهم، وخارج الدولة نحو 621 ألفا و140 مستفيدا بتكلفة تصل إلى 1.8 مليون درهم، ومشروع “كسوة عيد الفطر” الذي سيشمل داخل الدولة 530 أسرة بتكلفة 320 ألف درهم، وخارج الدولة نحو 33 ألفا و327 مستفيدًا بتكلفة 170 ألف درهم.
وبين أن “دار البر” تستهدف توزيع سلال غذائية لعدد 5700 أسرة ضمن برنامجها الموسمي “المير الرمضاني” على الأسر المحتاجة داخل الإمارات، بقيمة إجمالية تبلغ مليوني درهم؛ سواء بتوفير المواد التموينية الأساسية أو كوبونات الشراء.
وأكد الفلاسي، أن الحملة تضم تحت مظلتها أيضا 12 مشروعا خيريا من المشاريع الدائمة والثابتة على مدار العام تطرحها الجمعية خلال الشهر المُبارك هي زكاة المال، وبناء المساجد، والمشاريع العلاجية المُوجهة للمرضى محدودي الدخل، والمشاريع الإغاثية، والوقف الخيري، وصدقات الذبائح، ودعم مشاريع الأيتام، والبرامج العلمية، وحفر الآبار الارتوازية، والكفّارات، والسلال الغذائية، وحزمة متنوعة من المساعدات الأخرى.
وشدد على أن الجمعية تسخر طاقاتها وفرق عملها وإمكاناتها المادية واللوجستية وخبراتها الإنسانية الواسعة والممتدة لضمان نجاح حملة رمضان وتقديم نُسخة نموذجية هذا العام وترجمة مُستهدفاتها الخيرية المُجتمعية ودعم الصائمين والفقراء والمُحتاجين وتلبية احتياجاتهم.
وأضاف الفلاسي أن الجمعية تعمل بالكامل في حملتها الرمضانية تحت مظلة سياسة الدولة ونهجها في القطاع الخيري الإنساني ووفق قيم وتقاليد شعبها الطيب وموروثه الخيري الإنساني وتتقيد بقيم دولة الإمارات المبنية على التسامح والوسطية والاعتدال والشفافية والحوكمة والاستدامة في العمل الخيري.
وناشد الفلاسي أهل الخير والميسورين الإسهام في الحملة لتمكينها من تحقيق أهدافها الإنسانية والخيرية ودعم الفئات المحتاجة وتلبية احتياجاتها خلال شهر رمضان المبارك، لافتا إلى إمكانية التبرع للحملة عبر طرق عدة ميسرة مثل الموقع الإلكتروني والتطبيقات الذكية الخاصة بالجمعية، أو عبر مندوبي “دار البر” في المراكز التجارية، أو من خلال زيارة مراكز خدمة المتعاملين التابعة لها في إمارات الدولة أو الاتصال على الرقم المجاني 80079.
